تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نواسخ القرآن ( ناسخ القرآن ومنسوخه ) ( تحقيق المليباري ) — صفحة 585

مساهمون:

ص٥٨٥
قال أحمد : وبنا حجاج ، قال : بنا سُفْيَانُ ، قَالَ : سَمِعْتُ السُّدِّيَّ ، قَالَ : { فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً } قال : نسختها { اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم } 1 . قال أحمد وبنا معاوية بن عمرو ، قال : بنا أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ أَنَّهُ قَالَ : هِيَ مَنْسُوخَةُ لا يُفَادُونَ ، وَلا يرسلون 2 . قال أحمد : وبنا حجاج قال بنا شَرِيكٌ عَنْ سَالِمٍ عَنْ ( سَعِيدٍ ) 3 قَالَ : " يُقْتَلُ أَسْرَى الشِّرْكِ ، وَلا يُفَادُونَ حَتَّى يَثْخِنَ فِيهِمُ الْقَتْلُ " 4 .
هامش
1 أخرج نحوه الطبري بإسناده عن سفيان عن السدي . انظر : جامع البيان 26 / 26 . 2 ذكر نحوه السيوطي في الدر المنثور 6 / 47 ، وقال أخرجه ابن أبي شيبة عن مجاهد وذكر النسخ النحاس عنه أيضاً في الناسخ والمنسوخ ( 221 ) . 3 وهو : سعيد بن أبي عروبة بن مهران ثقة له تصانيف لكنه كثير التدليس واختلط في آخره ، وكان من أثبت الناس في قتادة ، من السادسة مات سنة : 157 ه - . التقريب ص : 124 . 4 قلت : ذكر المؤلف في تفسيره أن الآية محكمة عند عامة العلماء ، ولم يبد رأيه فيه ولا في مختصر عمدة الراسخ ، لكنه يفهم من السياق أنه يميل إلى رأي إمامه أحمد رحمه الله ، وهو إحكام الآية ، وهو اختيار الطبري ، والنحاس ، ومكي بن أبي طالب ، والبغوي ، وعزاه إلى ابن عمرو والحسن وعطاء والثوري والشافعي وأحمد وإسحاق ، واستدلوا بما ورد عن ابن عباس أنه قال : " خير النبي صلى الله عليه وسلم في الأسرى بين الفداء والقتل والمن ، والاستعباد ، يفعل ما يشاء ) رواه النحاس عن ابن عباس من طريق علي بن أبي طلحة ، ثم قال : وهو قول حسن مروي عن أهل المدينة والشافعي وأبي عبيد " . انظر : جامع البيان 26 / 27 ؛ والناسخ والمنسوخ ص : 221 - 222 ؛ والإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه ( 359 ) ؛ ومعالم التنزيل 7 / 496 .