زَادَ شُعَيْبٌ ( 1 ) : بِأَبِي وَأُمِّي أَنْتَ , قَالَ : « إِنَّكَ لاَ تَسْتَطِيعُ ذَلِكَ » .
قَالَ رَوْحٌ : « وَإِنَّكَ عَسَى أَنْ يَطُولَ بِكَ عُمُرٌ » .
قَالَ مُجَاهِدٌ : فَقَالَ : « كَيْفَ تَصُومُ ؟ » قلتُ : كُلَّ يَوْمٍ , قَالَ : « وَكَيْفَ تَخْتِمُ ؟ » قَالَ : كُلَّ لَيْلَةٍ .
قَالَ عَطَاءٌ : « لاَ صَامَ مَنْ صَامَ الأَبَدَ » مَرَّتَيْنِ .
قَالَ مِسْعَرٌ : « فَإِنَّكَ إِنْ فَعَلْتَ ذَلِكَ هَجَمَتْ لهُ الْعَيْنُ وَنَفِهَتْ لهُ النَّفْسُ » .
وَقَالَ سُفْيَانُ : « عَيْنُكَ » وَ « نَفْسُكَ » .
وَقَالَ يَحْيَى عنْ أبِي سَلَمَة : « فَلاَ تَفْعَلْ ، صُمْ وَأَفْطِرْ ، وَقُمْ وَنَمْ ، فَإِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا ، وَإِنَّ لِعَيْنِكَ عَلَيْكَ حَقًّا ، وَإِنَّ لِزَوْجِكَ عَلَيْكَ حَقًّا ، وَإِنَّ لِزَوْرِكَ عَلَيْكَ حَقًّا ، وَإِنَّ بِحَسْبِكَ أَنْ تَصُومَ في كُلَّ شَهْرٍ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ , فَإِنَّ لَكَ بِكُلِّ حَسَنَةٍ عَشْرَ أَمْثَالِهَا ، فَإِذا ذَلِكَ صِيَامُ الدَّهْرِ كُلِّهِ » .
زَادَ مُجَاهِدٌ : قَالَ : « وَاقْرَإِ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ شَهْرٍ » قَالَ : إني أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ , قَالَ : « صُمْ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ فِي الْجُمُعَةِ » ، قَالَ : قُلْتُ : إني أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ , قَالَ : « صُمْ يَوْمًا وأَفْطِرْ يَوْمَيْنِ » ، قُلْتُ : إني أُطِيقُ أَفضلَ مِنْ ذَلِكَ .
قَالَ عَطَاءٌ : قَالَ : « فَصُمْ صِيَامَ دَاوُدَ » ، قَالَ : وَكَيْفَ ؟ قَالَ : « يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا ، وَلاَ يَفِرُّ إِذَا لاَقَى » ، قَالَ : ومَنْ لِي بِهَذِهِ يَا نَبِيَّ الله .
قَالَ عُقَيْلٌ : قَالَ : « وَهُوَ أَعْدَلُ الصِّيَامِ » ، قَالَ : إِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : « لاَ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ » .
زَادَ مُجَاهِدٌ : « وَاقْرَأْ فِي كُلِّ سَبْعِ لَيَالٍ مَرَّةً » ، زَادَ شَيْبَانُ : « وَلاَ تَزِدْ عَلَى ذَلِكَ » .
هامش
( 1 ) تصحف في الأصل إلى شعبة .