[ 655 ] - وَ ( 1918 ) نَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ أبِي أُسَامَةَ ، عَنْ عُبَيْدِ الله ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ , وَعن الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ بِلاَلًا كَانَ يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ , فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « كُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ » .
قَالَ سَالِمٌ فِي حَدِيثِهِ : وَكَانَ رَجُلًا أَعْمَى لاَ ينادي حَتَّى يَقُولَ لَهُ النَّاسُ أَصْبَحْتَ .
وقَالَتْ عَائِشَةُ : « فَإِنَّهُ لاَ يُؤَذِّنُ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ » .
قَالَ الْقَاسِمُ : وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَ أَذَانِهِمَا إِلاَ أَنْ يَرْقَى ذَا وَيَنْزِلَ ذَا .
وَخَرَّجَهُ في : باب الأذان قبل الفجر ( 622 ) , وباب الاذان بعد الفجر ( 620 ) , فِي بَابِ شهادة الأعمى ( 2656 ) , وباب الإشارة بالطلاق والأمور مُختصَرًا ( 5298 ) ( 1 ) , وباب من صام رمضان إيمانَا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ( ؟ ) ( 2 ) , وفِي بَابِ ما جاء في إجازة خبر الواحد ( 7248 ) , وباب أذان الأعمى إذا كان له من يخبره ( 617 ) .
بَاب تَعْجِيلُ السُّحُورِ ( 3 )
هامش
( 1 ) من حديث ابن مسعود .
( 2 ) لم أجده فيه ، وقد مر الباب آنفًا .
( 3 ) كذا في الأصل وعامة الروايات ، وفي المطبوعة : تأخير السحور ، قَالَ اِبْنُ بَطَّالٍ : وَلَوْ تَرْجَمَ لَهُ بِبَابِ تَأْخِيرِ السُّحُورِ لَكَانَ حَسَنَا .
قَالَ الْحَافِظُ : وَتَعَقَّبَهُ مُغَلْطَاي بِأَنَّهُ وُجِدَ فِي نُسْخَةٍ أُخْرَى مِنْ الْبُخَارِيِّ " بَابٌ تَأْخِيرُ السُّحُورِ " ، وَلَمْ أَرَ ذَلِكَ فِي شَيْءٍ مِنْ نُسَخِ الْبُخَارِيِّ الَّتِي وَقَعَتْ لَنَا أه - .