« وَأَمَّا الرَّجُلُ الَّذِي أَتَيْتَ عَلَيْهِ يُشَرْشَرُ شِدْقُهُ إِلَى قَفَاهُ وَمَنْخِرَهُ إِلَى قَفَاهُ وَعَيْنَهُ إِلَى قَفَاهُ ؛ فَإِنَّهُ الرَّجُلُ يَغْدُو مِنْ بَيْتِهِ فَيَكْذِبُ الْكَذِبَةَ تَبْلُغُ الْآفَاقَ » ، زَادَ جَرِيرٌ : « فَتُحْمَلُ عَنْهُ فَيُصْنَعُ بِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ » ، قَالَ عَوْفٌ : « وَأَمَّا الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ الْعُرَاةُ فَإِنَّهُمْ الزُّنَاةُ وَالزَّوَانِي , وَأَمَّا الرَّجُلُ الَّذِي أتيت عليه يَسْبَحُ فِي النَّهَرِ وَيُلْقَمُ الْحِجَارَةَ فَإِنَّهُ آكِلُ الرِّبَا , وَأَمَّا الرَّجُلُ الْكَرِيهُ المنظر الَّذِي عِنْدَه النَّارُ يَحُشُّهَا ويَسْعَى حَوْلَهَا فَإِنَّهُ مَالِكٌ خَازِنُ جَهَنَّمَ , وَأَمَّا الرَّجُلُ الطَّوِيلُ الَّذِي فِي الرَّوْضَةِ فَإِنَّهُ إِبْرَاهِيمُ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَأَمَّا الْوِلْدَانُ الَّذِينَ حَوْلَهُ فَكُلُّ مَوْلُودٍ مَاتَ عَلَى الْفِطْرَةِ » .
قَالَ : فَقَالَ بَعْضُ الناس : يَا رَسُولَ الله , وَأَوْلاَدُ الْمُشْرِكِينَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « وَأَوْلاَدُ الْمُشْرِكِينَ , وَأَمَّا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَانَوا شَطْرٌ مِنْهُمْ حَسَنٌ وَشَطْرٌ منهم قَبِيحٌ ( 1 ) فَإِنَّهُمْ قوم خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا تَجَاوَزَ الله عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُمْ » .
زَادَ جَرِيرٌ : « وَالدَّارُ الْأُولَى الَّتِي دَخَلْتَ دَارُ عَامَّةِ الْمُؤْمِنِينَ وَأَمَّا هَذِهِ الدَّارُ فَدَارُ الشُّهَدَاءِ , وَأَنَا جِبْرِيلُ وَهَذَا مِيكَائِيلُ » .
وَخَرَّجَهُ في : باب عقد الشيطان على قافية الرأس إذا لم يصل بالليل مُختصَرًا ( 1143 ) , وفِي بَابِ درجات المجاهدين في سبيل الله مُختصَرًا ( 2791 ) , وفِي بَابِ تعبير الرؤيا بعد صلاة الصبح ( 7047 ) ، وفِي بَابِ قوله عَزَّ وَجَلَّ { وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ } ( 6096 ) , وباب ذِكْرِ الْمَلاَئِكَةِ مُختصَرًا ( 3236 ) ، وفِي بَابِ قوله عَزَّ وَجَلَّ { وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا } مُختصَرًا ( 3354 ) ، وقوله عَزَّ وَجَلَّ { وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ } مُختصَرًا ( 4674 ) .
هامش
( 1 ) هكذا في النسخة برفع شطر وحسن وقبيح وهي رواية مشهورة ، وفيه روايات أخرى .