قَالَ : أُخِذَتْ لِقَاحُ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فقُلْتُ : مَنْ أَخَذَهَا ؟ قَالَ : غَطَفَانُ وَفَزَارَةُ ، فَصَرَخْتُ ثَلاَثَ صَرَخَاتٍ , أَسَمِعْتُ مَا بَيْنَ لاَبَتَيْهَا : يَا صَبَاحَاهْ يَا صَبَاحَاهْ , ثُمَّ انْدَفَعْتُ , زَادَ حَاتِمٌ : عَلَى وَجْهِي , حَتَّى أَدْرَكْتُهُمْ وَقَدْ أَخَذُوا يَسْتَقُونَ مِنْ الْمَاءِ , فَجَعَلْتُ أَرْمِيهِمْ بِنَبْلِي , وَكُنْتُ رَامِيًا , وَأَقُولُ :
أَنَا ابْنُ الأَكْوَع . . . وَالْيَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعْ
وَأَرْتَجِزُ حَتَّى اسْتَنْقَذْتُ اللِّقَاحَ مِنْهُمْ , وَاسْتَلَبْتُ مِنْهُمْ ثَلاَثِينَ بُرْدَةً .
قَالَ : وَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّاسُ , فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ الله , قَدْ حَمَيْتُ الْقَوْمَ الْمَاءَ وَهُمْ عِطَاشٌ , فَابْعَثْ إِلَيْهِمْ السَّاعَةَ , قَالَ : « يَا ابْنَ الأَكْوَعِ مَلَكْتَ فَأَسْجِحْ » .
زَادَ الْمَكِّيُّ : فقَالَ : « إِنَّ الْقَوْمَ يُقْرَوْنَ فِي قَوْمِهِمْ » .
قَالَ حَاتِمٌ : ثُمَّ رَجَعْنَا وَيُرْدِفُنِي رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى نَاقَتِهِ حَتَّى دَخَلْنَا الْمَدِينَةَ .
وَخَرّجَهُ فِي : بَاب غَزْوَةِ ذِي قَرَدَ ( 4194 ) .
بَاب إِذَا نَزَلَ الْعَدُوُّ عَلَى حُكْمِ رَجُلٍ
[ 1097 ] - ( 4121 ) خ نَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ , نَا غُنْدَرٌ , نَا شُعْبَةُ , عَنْ سَعْد بنِ إبراهيمَ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ , سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ : نَزَلَ أَهْلُ قُرَيْظَةَ عَلَى حُكْمِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ , فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى سَعْدٍ , فَأَتَى عَلَى حِمَارٍ , فَلَمَّا دَنَا مِنْ الْمَسْجِدِ قَالَ لِلأَنْصَارِ : « قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ أَوْ أَخْيَرِكُمْ ( 1 ) » فَقَالَ :
هامش
( 1 ) هكذا في النسخة ، وفي الصحيح : خيركم .