بَاب السَّفَرِ بِالْمَصَاحِفِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ
وَقَدْ سَافَرَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ الْقُرْآنَ .
[ 1082 ] - ( 2990 ) خ نَا عَبْدُ الله بْنُ مَسْلَمَةَ , عَنْ مَالِكٍ , عَنْ نَافِعٍ , عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ , أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ .
بَاب يُكْتَبُ لِلْمُسَافِرِ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ فِي الْإِقَامَةِ
[ 1083 ] - ( 2996 ) خ نَا مَطَرُ بْنُ الْفَضْلِ , نَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , أخبرنا الْعَوَّامُ , أخبرنا إِبْرَاهِيمُ أَبُوإِسْمَاعِيلَ ( 1 )
السَّكْسَكِيُّ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا بُرْدَةَ وَاصْطَحَبَ هُوَ وَيَزِيدُ بْنُ أبِي كَبْشَةَ فِي سَفَرٍ , وَكَانَ يَزِيدُ يَصُومُ فِي السَّفَرِ , فَقَالَ لَهُ أَبُوبُرْدَةَ : سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى مِرَارًا يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ أَوْ سَافَرَ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا » .
هامش
( 1 ) فِي الأَصْلِ : ابن إسماعيل وهو تصحيف ، وقَالَ في التقريب : إبراهيم بن عبد الرحمن السكسكي ، أَبُوإسماعيل الكوفي ، مولى صخير بالمهملة ثم المعجمة مصغرا ، صدوق ضعيف الحفظ من الخامسة خ د س .
وقد أخرج البُخَارِيّ للسكسكي حديثين تفرد بهما في الصحيح ، هذا أحدهما ، والثاني فِي كِتَابِ البيوع باب ما يكره من الحلف ( 2088 ) ، وهو حديثه : عن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : أَقَامَ رَجُلٌ سِلْعَتَهُ فَحَلَفَ بِاللَّهِ لَقَدْ أَعْطَى بِهَا مَا لَمْ يُعْطِهَا فَنَزَلَتْ : ( إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا ) ، وكرره في موضعين ( 2675 ) وَ ( 4551 ) .