وَلَقَدْ رَأَيْتُ عَائِشَةَ بِنْتَ أبِي بَكْرٍ وَأُمَّ سُلَيْمٍ وَإِنَّهُمَا لَمُشَمِّرَتَانِ , أَرَى خَدَمَ سُوقِهِمَا , تُنْقِزَانِ الْقِرَبَ عَلَى مُتُونِهِمَا , تُفْرِغَانِهِ فِي أَفْوَاهِ الْقَوْمِ , ثُمَّ تَرْجِعَانِ فَتَمْلاَنِهَا ، ثُمَّ تَجِيئَانِ فَتُفْرِغَانِهِ فِي أَفْوَاهِ الْقَوْمِ .
وَلَقَدْ وَقَعَ السَّيْفُ مِنْ يَدَيْ أبِي طَلْحَةَ إِمَّا مَرَّتَيْنِ وَإِمَّا ثَلاَثًا .
( 2880 ) خ : وقَالَ غيره : تَنْقُلانِ ( 1 ) .
وَخَرّجَهُ فِي : غزوة أحد بَاب قوله { إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلَا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ } ( 4064 ) , وفِي بَابِ مَنَاقِبُ أبِي طَلْحَةَ ( 3811 ) .
بَابٌ مَعْنَاهُ فَضْلُ الرَّمْي
[ 1057 ] - ( 2905 ) خ نَا قَبِيصَةُ , نَا سُفْيَانُ , عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ .
حَ , و ( 4059 ) نَا يَسَرَةُ بْنُ صَفْوَانَ , نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَبْدِ الله بْنِ شَدَّادٍ , عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : مَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ سُفْيَانُ : يُفَدِّي رَجُلًا بَعْدَ سَعْدٍ .
وقَالَ ابنُ صَفْوَانَ : جَمَعَ أَبَوَيْهِ لِأَحَدٍ إِلاَ لِسَعْدِ بْنِ مَالِكٍ , فَإِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ يَوْمَ أُحُدٍ : « يَا سَعْدُ ارْمِ فِدَاكَ أبِي وَأُمِّي » .
هامش
( 1 ) يعني بدل : تنقزان .
وهذا الحديث في هذه المواضع أخرجه البُخَارِيّ من حديث أبِي معمر باتفاق في السند واختلاف يسير في المتن ، وقد أخرجه في الباب ( 2902 ) من حديث أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ أَخْبَرَنَا الأَوْزَاعِيُّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبِي طَلْحَةَ عَنْ أَنَسِ .
ولكنه مختصر ، فلذلك رغب عنه المهلب .
وفيه من الزيادة أنَّ تَشَرُّفَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لأجل أن ينظر إلى موضع نبل أبِي طلحة رضي الله عنه .