النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي - زَادَ أَبُوعَوَانَةَ : فِي بَعْضِ الْمَشَاهِدِ - إِذْ أَصَابَهُ حَجَرٌ فَعَثَرَ فَدَمِيَتْ إِصْبَعُهُ , فَقَالَ :
« هَلْ أَنْتِ إِلاَ إِصْبَعٌ دَمِيتِ . . . وَفِي سَبِيلِ الله مَا لَقِيتِ »
وَخَرَّجَهُ في : بَاب مَا يَجُوزُ مِنْ الشِّعْرِ ( 6146 ) .
بَابُ
قَوْلِ الله عَزَّ وَجَلَّ { مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ } إلَى قَوْلِهِ { تَبْدِيلًا }
[ 1001 ] - ( 2805 ) خ : حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ ، نا زِيَادٌ ، حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : غَابَ عَمِّي أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ عَنْ قِتَالِ بَدْرٍ , فَقَالَ : يَا رَسُولَ الله , غِبْتُ عَنْ أَوَّلِ قِتَالٍ قَاتَلْتَ الْمُشْرِكِينَ , لَئِنْ الله عَزَّ وَجَلَّ أَشْهَدَنِي قِتَالَ الْمُشْرِكِينَ لَيَرَيَنَّ الله مَا أَصْنَعُ , فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ وَانْكَشَفَ الْمُسْلِمُونَ , قَالَ : اللهمَّ إِنِّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلاَءِ , يَعْنِي أَصْحَابَهُ , وَأَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلاَءِ , يَعْنِي الْمُشْرِكِينَ , ثُمَّ تَقَدَّمَ فَاسْتَقْبَلَهُ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ , فَقَالَ : يَا سَعْدُ بْنَ مُعَاذٍ , الْجَنَّةَ وَرَبِّ النَّضْرِ , إِنِّي أَجِدُ رِيحَهَا مِنْ دُونِ أُحُدٍ .
فَقَالَ سَعْدٌ : فَمَا اسْتَطَعْتُ يَا رَسُولَ الله مَا صَنَعَ .
قَالَ أَنَسٌ : فَوَجَدْنَا بِهِ بِضْعًا وَثَمَانِينَ ضَرْبَةً بِالسَّيْفِ , أَوْ طَعْنَةً بِرُمْحٍ , أَوْ رَمْيَةً بِسَهْمٍ , وَوَجَدْنَاهُ قَدْ قُتِلَ , وَقَدْ مَثَّلَ بِهِ الْمُشْرِكُونَ , فَمَا عَرَفَهُ أَحَدٌ إِلاَ أُخْتُهُ بِبَنَانِهِ .
قَالَ أَنَسٌ : كُنَّا نُرَى أَوْ نَظُنُّ أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِيهِ وَفِي أَشْبَاهِهِ { مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ } إِلَى آخِرِ الْآيَةِ .
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 274
مساهمون: المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي
ص٢٧٤