[ 996 ] - ( 2796 ، 6568 ) قَالَ : وَسَمِعْتُ أَنَسًا ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « وَلَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ اطَّلَعَتْ إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ لأَضَاءَتْ مَا بَيْنَهُمَا , وَلَمَلأَتْهُ رِيحًا , وَلَنَصِيفُهَا - يَعْنِي الْخِمَارَ - عَلَى رَأْسِهَا خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا » .
وخرج بعضه فِي بَابِ تَمَنِّي الشهيد أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا ( 2817 ) .
بَاب تَمَنِّي الشَّهَادَةِ
[ 997 ] - ( 7227 ) خ نا عَبْدُ الله بْنُ يُوسُفَ ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنْ أبِي الزِّنَادِ ، عَنْ الأَعْرَجِ ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ ، وَ ( 2797 ) نا أَبُوالْيَمَانِ ، أَنَا شُعَيْبٌ ، عَنْ الْزُهْرِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ , لَوْلاَ أَنَّ رِجَالًا مِنْ الْمُؤْمِنِينَ لاَ تَطِيبُ أَنْفُسُهُمْ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنِّي , وَلاَ أَجِدُ مَا أَحْمِلُهُمْ عَلَيْهِ , مَا تَخَلَّفْتُ عَنْ سَرِيَّةٍ تَغْزُو فِي سَبِيلِ الله , وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي أُقْتَلُ فِي سَبِيلِ الله , ثُمَّ أُحْيَا , ثُمَّ أُقْتَلُ , ثُمَّ أُحْيَا , ثُمَّ أُقْتَلُ , ثُمَّ أُحْيَا , ثُمَّ أُقْتَلُ » .
قَالَ الأَعْرَجُ : فَكَانَ أَبُوهُرَيْرَةَ يَقُولُهُنَّ ثَلاَثًا أَشْهَدُ الله .
وَخَرَّجَهُ فِي بَابِ مَا جَاءَ فِي التَّمَنِّي وَمَنْ تَمَنَّى الشَّهَادَةَ ( 7226 ) ( 7227 ) , وفِي بَابِ الجعائل والحملان في سبيل الله ( 2972 ) , وفِي بَابِ الْجِهَادُ مِنْ الْإِيمَانِ ( 36 ) .
بَاب مَنْ يُنْكَبُ أو يُطْعَنُ ( 1 ) فِي سَبِيلِ الله
[ 998 ] - ( 2801 ) خ نا حَفْصُ بْنُ عُمَرُ ، نا هَمَّامٌ ، عَنْ إِسْحَاقَ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْوَامًا مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ إِلَى بَنِي عَامِرٍ .
هامش
( 1 ) هكذا ثبت في النسخة ، بزيادة أو يطعن ، وهي رواية الأصيلي ، ولم يذكر الزيادة ابن حجر .