وَخَرَّجَهُ في : باب { وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا } ( 3367 ) وباب ما كان بالمدينة من مشاهد النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( 7331 ) .
بَاب مَنْ رَغِبَ عَنْ الْمَدِينَةِ
[ 908 ] - ( 1874 ) خ نَا أَبُوالْيَمَانِ ، نَا شُعَيْبٌ ، عَنْ الْزُهْرِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي ابْنُ الْمُسَيَّبِ ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « يَتْرُكُونَ الْمَدِينَةَ عَلَى خَيْرِ مَا كَانَتْ , لاَ يَغْشَاهَا إِلاَ الْعَوَافِ , يُرِيدُ عَوَافِيَ السِّبَاعِ وَالطَّيْرِ , وَآخِرُ مَنْ يُحْشَرُ رَاعِيَانِ مِنْ مُزَيْنَةَ يُرِيدَانِ الْمَدِينَةَ , يَنْعِقَانِ بِغَنَمِهِمَا , فَيَجِدَانِهَا وُحُوشًا , حَتَّى إِذَا بَلَغَا ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ خَرَّا عَلَى وُجُوهِهِمَا » .
[ 909 ] - ( 1875 ) خ نَا عَبْدُ الله بْنُ يُوسُفَ ، نَا مَالِكٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أبِي زُهَيْرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « تُفْتَحُ الْيَمَنُ , فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ , وَتُفْتَحُ الشَّامُ فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ , فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ , وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ( وَتُفْتَحُ الْعِرَاقُ , فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ ( 1 ) فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ , وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ) ( 2 ) » .
هامش
( 1 ) في ضبط هذا الحرف وجهان ، الأول بالفتح كما ضبطته ، والآخر : بضم أوله يُبِسُّون .
قَالَ أَبُوعبيد : يقَالَ في الزجر إذا سقت حمارًا أو غيره : بس بس ، وهو من كلام أهل اليمن ، وفيه لغتان : بَسَسْتُ وأَبْسَسْتُ ، فيكون على هذا يَبسون ويُبسون بفتح الباء وضمها .
وكتب في الهامش : أي يسوقون دوابهم .
( 2 ) سقط على الناسخ ما بين القوسين .