قَالَ ابْنُ مَوْهِبٍ : فَصَرَفَ طَائِفَةً مِنْهُمْ فِيهِمْ أَبُوقَتَادَةَ , وَقَالَ : « خُذُوا سَاحِلَ الْبَحْرِ حَتَّى نَلْتَقِيَ » , قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْهُ : فَأُنْبِئْنَا بِعَدُوٍّ بِغَيْقَةَ ( 1 ) فَتَوَجَّهْنَا نَحْوَهُمْ .
[ 887 ] - و ( 1823 ) حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عَبْدِاللهِ ، وعَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ ، نَا سُفْيَانُ ، عن صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ ، عَنْ أبِي مُحَمَّدٍ ، سَمِعَ أَبَا قَتَادَةَ : كُنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْقَاحَةِ ( 2 ) مِنْ الْمَدِينَةِ عَلَى ثَلاَثٍ .
و ( 5492 ) نَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ ، نَا ابْنُ وَهْبٍ ، نَا عَمْرٌو ، أَنَّ أَبَا النَّضْرِ حَدَّثَهُ ، عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى أبِي قَتَادَةَ ، سَمِعْتُ أَبَا قَتَادَةَ قَالَ : كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ .
قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ فِيهِ : فَبَصُرَ أَصْحَابِي بِحِمَارِ وَحْشٍ .
وقَالَ ابْنُ مَوْهِبٍ : رَأَوْا حُمُرَ وَحْشٍ .
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ : قَالَ : وَأَنَا مَشْغُولٌ أَخْصِفُ نَعْلِي فَلَمْ يُؤْذِنُونِي بِهِ , وَأَحَبُّوا له لَوْ أَبْصَرْتُهُ .
قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ : فَجَعَلَ بَعْضُهُمْ يَضْحَكُ إِلَى بَعْضٍ .
قَالَ أَبُوحَازِمٍ : فَالْتَفَتُّ فَأَبْصَرْتُهُ فَقُمْتُ إِلَى الْفَرَسِ فَأَسْرَجْتُهُ ثُمَّ رَكِبْتُه .
هامش
( 1 ) غَيْقَة : بِغَيْنٍ مُعْجَمَة مَفْتُوحَة ثُمَّ يَاء مُثَنَّاة مِنْ تَحْت سَاكِنَة ثُمَّ قَاف مَفْتُوحَة ، وَهِيَ مَوْضِع مِنْ بِلاَد بَنِي غِفَار ، بَيْن مَكَّة وَالْمَدِينَة ، وَقِيلَ : هِيَ بِئْر مَاء لِبَنِي ثَعْلَبَة .
( 2 ) قَالَ النووي : ( الْقَاحَة ) بِالْقَافِ وَبِالْحَاءِ الْمُهْمَلَة الْمُخَفَّفَة ، هَذَا هُوَ الصَّوَاب الْمَعْرُوف فِي جَمِيع الْكُتُب ، وَاَلَّذِي قَالَهُ الْعُلَمَاء مِنْ كُلّ طَائِفَة ، قَالَ الْقَاضِي : كَذَا قَيَّدَهَا النَّاس كُلّهمْ ، قَالَ : وَرَوَاهُ بَعْضهمْ عَنْ الْبُخَارِيّ بِالْفَاءِ ، وَهُوَ وَهْم ، وَالصَّوَاب الْقَاف ، وَهُوَ وَادٍ عَلَى نَحْو مِيل مِنْ السُّقْيَا ، وَعَلَى ثَلاَث مَرَاحِل مِنْ الْمَدِينَة .