تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٌ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّم تَسْلِيمًا 28 - كِتَاب الْبُيُوعِ بَاب الْحَلاَلُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُمَا أُمُورٌ مُشبَّهَاتٌ ( 1 ) [ 1417 ] - ( 2051 ) خ نَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ , نَا سُفْيَانُ , عَنْ أبِي فَرْوَةَ , عَنْ الشَّعْبِيِّ , هُوَ مَدَارُهُ . و ( 52 ) نَا أَبُونُعَيْمٍ , نَا زَكَرِيَّاءُ , عَنْ عَامِرٍ قَالَ : سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « الْحَلاَلُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ ، وَبَيْنَهُمَا مُشَبَّهَاتٌ لاَ يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ ، فَمَنْ اتَّقَى الْمُشَبَّهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِعِرْضِهِ ودِينِهِ ، وَمَنْ وَقَعَ فِي المُشَبَّهَاتِ كَرَاعٍ رَعَا حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَهُ » . وقَالَ سُفْيَانُ فِيهِ : « وَبَيْنَهُمَا أُمُورٌ مُشْتَبِهَةٌ فَمَنْ تَرَكَ مَا شُبِّهَ عَلَيْهِ مِنْ الْإِثْمِ كَانَ لِمَا اسْتَبَانَ أَتْرَكَ ، وَمَنْ اجْتَرَأَ عَلَى مَا يَشُكُّ مِنْ الْإِثْمِ أَوْشَكَ أَنْ يُوَاقِعَ مَا اسْتَبَانَ » . قَالَ زَكَرِيَّاءُ فِيهِ : « لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى ، أَلاَ إِنَّ حِمَى الله مَحَارِمُهُ ، أَلاَ إِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ , وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ , أَلاَ وَهِيَ الْقَلْبُ » . وَخَرَّجَهُ في : بَابِ ( فَضْلِ ) مَنْ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ ( 52 ) .
هامش
( 1 ) في الثاني : مشتبهات ، وكذا هو في بعض نسخ الصحيح ، والأليق بعادة البخاري أن يترجم بلفظ الحديث ، والله تعالى أعلم .
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 67 | المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي / أحمد بن فارس السلوم