تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
تَقْتَتِلَ فِئَتَانِ عَظِيمَتَانِ تَكُونُ بَيْنَهُمَا مَقْتَلَةٌ عَظِيمَةٌ , دَعْوَاهُمَا وَاحِدَةٌ , وَحَتَّى يُبْعَثَ دَجَّالُونَ كَذَّابُونَ قَرِيبٌ مِنْ ثَلاَثِينَ كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ رَسُولُ الله ، وَحَتَّى يُقْبَضَ الْعِلْمُ » . وقَالَ أَبُومُوسَى : « يَزُولُ فِيهَا الْعِلْمُ وَيَظْهَرُ فِيهَا الْجَهْلُ » . قَالَ الزُّهْرِيُّ : « وَيُلْقى الشُّحُّ » . قَالَ أَبُوالزِّنَادِ : « وَتَكْثُرَ الزَّلاَزِلُ , وَيَتَقَارَبَ الزَّمَانُ , وَتَظْهَرَ الْفِتَنُ , وَيَكْثُرَ الْهَرْجُ » ، قَالَ أَبُومُوسَى : وَالْهَرْجُ الْقَتْلُ بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ . قَالَ أَبُوالزِّنَادِ : « وَحَتَّى يَكْثُرَ فِيكُمْ الْمَالُ فَيَفِيضَ ، حَتَّى يُهِمَّ رَبَّ الْمَالِ مَنْ يَقْبَلُ صَدَقَتَهُ ، وَحَتَّى يَعْرِضَهُ فَيَقُولَ الَّذِي يَعْرِضُهُ عَلَيْهِ لاَ أَرَبَ لِي بِهِ ، وَحَتَّى يَتَطَاوَلَ النَّاسُ فِي الْبُنْيَانِ ، وَحَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ بِقَبْرِ الرَّجُلِ فَيَقُولُ : يَا لَيْتَنِي مَكَانَهُ ، وَحَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا ، فَإِذَا طَلَعَتْ وَرَآهَا النَّاسُ أَجْمَعُونَ فَذَلِكَ حِينَ { لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا } ، وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدْ نَشَرَ الرَّجُلاَنِ ثَوْبَهُمَا بَيْنَهُمَا فَلاَ يَتَبَايَعَانِهِ وَلاَ يَطْوِيَانِهِ ، وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدْ انْصَرَفَ الرَّجُلُ بِلَبَنِ لِقْحَتِهِ فَلاَ يَطْعَمُهُ ، وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَهُوَ يُلِيطُ حَوْضَهُ فَلاَ يَسْقِي فِيهِ ، وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدْ رَفَعَ أُكْلَتَهُ إِلَى فِيهِ فَلاَ يَطْعَمُهَا » . وَخَرَّجَ بَعْضَهُ فِي بَابِ مَنْ أَجَابَ الْفُتْيَا بِإِشَارَةِ الْيَدِ ( 85 ) : خ نَا الْمَكِّيُّ , نَا حَنْظَلَةُ ، عَنْ سَالِمٍ ، سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ قِيلَ : يَا رَسُولَ الله : وَمَا الْهَرْجُ ؟ فَقَالَ هَكَذَا بِيَدِهِ , فَحَرَّفَهَا كَأَنَّه يُرِيدُ الْقَتْلَ . وفِي بَابِ مَا يُكْرَهُ مِنْ الْبُخْلِ ( 6037 ) , وفِي بَابِ مَا قِيلَ فِي الزَّلاَزِلِ وَالْآيَاتِ ( 1036 ) .