وَهُوَ مَرِيضٌ قُلْنَا : أَصْلَحَكَ الله , حَدِّثْ بِحَدِيثٍ يَنْفَعُكَ الله بِهِ سَمِعْتَهُ مِنْ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : دَعَانَا النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعْنَاهُ , فَقَالَ فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا : « أَنْ بَايَعَنَا عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي مَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا وَعُسْرِنَا وَيُسْرِنَا وَأَثَرَةً عَلَيْنَا ، وَأَنْ لاَ نُنَازِعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ ، إِلاَ أَنْ تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا عِنْدَكُمْ مِنْ الله فِيهِ بُرْهَانٌ » .
وَخَرَّجَهُ في : باب كيف يبايع الإمام ( 7199 ) .
بَاب قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « هَلاَكُ أُمَّتِي عَلَى يَدَيْ أُغَيْلِمَةٍ سُفَهَاءَ مِنْ قُرَيْشٍ »
[ 1377 ] - ( 7058 ) خ نَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ , نَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى , أَخْبَرَنِي جَدِّي قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا مَعَ أبِي هُرَيْرَةَ , فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ , وَمَعَنَا مَرْوَانُ , قَالَ أَبُوهُرَيْرَةَ : سَمِعْتُ الصَّادِقَ الْمَصْدُوقَ يَقُولُ : « هَلَكَةُ أُمَّتِي عَلَى أيْدِي غِلْمَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ » ، فَقَالَ مَرْوَانُ : لَعْنَةُ الله عَلَيْهِمْ غِلْمَةً , فَقَالَ أَبُوهُرَيْرَةَ : لَوْ شِئْتُ أَنْ أَقُولَ بَنِي فُلاَنٍ وَبَنِي فُلاَنٍ لَفَعَلْتُ , فَكُنْتُ أَخْرُجُ مَعَ جَدِّي إِلَى بَنِي مَرْوَانَ حِينَ مُلِّكُوا بِالشَّامِ فَإِذَا رَآهُمْ غِلْمَانًا أَحْدَاثًا قَالَ لَنَا : عَسَى هَؤُلاَءِ أَنْ يَكُونُوا مِنْهُمْ , قُلْنَا : أَنْتَ أَعْلَمُ .
وَخَرَّجَهُ في : علامات النبوة ( 3604 ) .
بَاب قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدْ اقْتَرَبَ »
[ 1378 ] - ( 7059 ) خ نَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ , نَا ابْنُ عُيَيْنَةَ , أَنَّهُ سَمِعَ الزُّهْرِيَّ , عَنْ عُرْوَةَ , عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ , عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ بنتِ أبِي سفيان , عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ أَنَّهَا قَالَتْ : اسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ النَّوْمِ مُحْمَرًّا
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 48
مساهمون: المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي
ص٤٨