فقَالَتْ عَائِشَةُ أَوْ بَعْضُ أَزْوَاجِهِ : إِنَّا نَكْرَهُ الْمَوْتَ ، قَالَ : « لَيْسَ ذَلكِ وَلَكِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا حَضَرَهُ الْمَوْتُ بُشِّرَ بِرِضْوَانِ الله وَكَرَامَتِهِ فَلَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا أَمَامَهُ فَأَحَبَّ لِقَاءَ الله وَأَحَبَّ الله لِقَاءَهُ ، وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا حُضِرَ يُبَشرُ بِعَذَابِ الله وَعُقُوبَتِهِ فَلَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَهَ إِلَيْهِ مِمَّا أَمَامَهُ ، كَرِهَ لِقَاءَ الله وَكَرِهَ الله لِقَاءَهُ » .
وَخَرَّجَهُ في : باب قوله { يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ } ( 7504 ) ( 1 ) .
[ 2106 ] ( 6512 ) خ ونَا إِسْمَاعِيلُ , حَدَّثَنِي مَالِكٌ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ , عَنْ مَعْبَدِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ , عَنْ أبِي قَتَادَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ : أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرَّ عَلَيْهِ بِجِنَازَةٍ فَقَالَ : « مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ » قَالَوا : يَا رَسُولَ الله ، مَا الْمُسْتَرِيحُ وَالْمُسْتَرَاحُ مِنْهُ ؟ قَالَ : « الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ يَسْتَرِيحُ مِنْ نَصَبِ الدُّنْيَا وَأَذَاهَا إِلَى رَحْمَةِ الله ، وَالْعَبْدُ الْفَاجِرُ يَسْتَرِيحُ مِنْهُ الْعِبَادُ وَالْبِلَادُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ » .
[ 2107 ] ( 6514 ) خ وَنَا الْحُمَيْدِيُّ , نا سُفْيَانُ , نا عَبْدُ الله بْنُ أبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ , سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « يَتْبَعُ الْمُؤْمِنَ ( 2 ) ثَلَاثَةٌ فَيَرْجِعُ اثْنَانِ وَيَبْقَى مَعَهُ وَاحِدٌ ، يَتْبَعُهُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ وَعَمَلُهُ ، فَيَرْجِعُ أَهْلُهُ وَمَالُهُ وَيَبْقَى عَمَلُهُ » .
بَاب النَفْخِ في الصُّورِ
وقَالَ مُجَاهِدٌ : كَهَيْئَةِ الْبُوقِ ، { زَجْرَةٌ } صَيْحَةٌ .
هامش
( 1 ) من حديث أبِي هريرة ، بمعنى حديث عائشة رضي الله عنهما .
( 2 ) هكذا ثبت في الأصل ، وهي رواية ، وفي بعض الروايات : يتبع الميت .