وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ ، وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ ( 1 ) » .
بَاب قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ كَهَاتَيْنِ »
وقول الله عَزَّ وَجَلَّ { وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ } الآية .
[ 2104 ] ( 6503 ) نَا سَعِيدُ بْنُ أبِي مَرْيَمَ , نا أَبُوغَسَّانَ قَالَ : حَدَّثَني أَبُوحَازِمٍ , عَنْ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ هَكَذَا » , وَيُشِيرُ بِإِصْبَعَيْهِ فَيَمُدُّهُمَا .
وَخَرَّجَهُ في : تَفْسِير والنَّازِعَات ( 4936 ) ، وفِي بَابِ الإشَارةِ بِالطَّلاقِ وَغَيْره ( 5301 ) .
بَاب مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ الله أَحَبَّ الله لِقَاءَهُ
[ 2105 ] ( 6507 ) خ نَا حَجَّاجٌ , نا هَمَّامٌ , نا قَتَادَةُ , عَنْ أَنَسِ بنِ مالكٍ , عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ , عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ الله أَحَبَّ الله لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ الله كَرِهَ الله لِقَاءَهُ » .
هامش
( 1 ) هذا حديث غريب صحيح ، تفرد به البخاري دون مسلم وأصحاب السنن ، وهو من أعظم الأحاديث القدسية ، ومن لطائف إسناده أن خالد بن مخلد شيخ للبخاري ، وقد روى عنه هنا بواسطة ، فإن البخاري لم يسمعه من خالد ، إذ تفرد به عن خالد محمد بن عثمان بن كرامة .
ومن لطائفه أن البخاري لم يخرج لخالد إلا حديثه عن سليمان فحسب ، كأنه كان ضابطا له ، ولذلك اعتمده في الصحيح ، والله أعلم .
وقد رواه ابن حبان في صحيحه ( ح 348 ) ثم عقبه بقوله : لا يعرف لهذا الحديث إلا طريقان اثنان : هشام الكناني عن أنس ، وعبد الواحد بن ميمون عن عروة عن عائشة ، وكلا الطريقين لا يصح ، وإنما الصحيح ما ذكرناه .