تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
خَرَجُوا , ثُمَّ قَالَ : « ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ » , فَأَكَلَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ حتى شَبِعُوا , وَالْقَوْمُ سَبْعُونَ أَوْ ثَمَانُونَ رَجُلًا . قَالَ حَمَّادٌ : ثُمَّ أَكَلَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَامَ ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ هَلْ نَقَصَ مِنْهَا شَيْءٌ . وَخَرَّجَهُ في : بَاب عَلَامَاتِ النُّبُوَّةِ ( 3578 ) , وفِي بَابِ مَنْ أَدْخَلَ الضِّيفَانَ عَشَرَةً عَشَرَةً ( 5450 ) وفِي بَابِ مَنْ دَعَا إلى طَعَامٍ من الْمَسْجِدِ وَمَنْ أَجَابَ منه ( 1 ) ( 422 ) . [ 1685 ] ( 5382 ) خ ونَا مُوسَى ، نا مُعْتَمِرٌ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : وَحَدَّثَ أَبُوعُثْمَانَ أَيْضًا ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبِي بَكْرٍ قَالَ : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثِينَ وَمِائَةً ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « هَلْ مَعَ أَحَدٍ مِنْكُمْ طَعَامٌ ؟ » , فَإِذَا مَعَ رَجُلٍ صَاعٌ مِنْ طَعَامٍ أَوْ نَحْوُهُ ، فَعُجِنَ , ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ مُشْرِكٌ مُشْعَانٌّ طَوِيلٌ بِغَنَمٍ يَسُوقُهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَبَيْعٌ أَمْ عَطِيَّةٌ » , أَوْ قَالَ : « هِبَةٌ » , قَالَ : لَا بَلْ بَيْعٌ ، قَالَ : فَاشْتَرَى مِنْهُ شَاةً فَصُنِعَتْ ، وَأَمَرَني النَبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَوَادِ الْبَطْنِ يُشْوَى , وَأيْمُ الله مَا بَيْنَ ( 2 ) الثَّلَاثِينَ وَمِائَةٍ إِلَّا قَدْ حَزَّ لَهُ حُزَّةً مِنْ سَوَادِ بَطْنِهَا , إِنْ كَانَ شَاهِدًا أَعْطَاهُ إِيَّاهَا , وَإِنْ كَانَ غَائِبًا خَبَأَهَا لَهُ ، ثُمَّ جَعَلَ فِيهَا قَصْعَتَيْنِ ، فَأَكَلْنَا أَجْمَعُونَ وَشَبِعْنَا ، وَفَضَلَ فِي الْقَصْعَتَيْنِ فَحَمَلْتُهُ عَلَى الْبَعِيرِ ، أَوْ كَمَا قَالَ . وَخَرَّجَهُ في : بَاب الشِّرَاءِ وَالْبَيْعِ مَعَ الْمُشْرِكِينَ وَأَهْلِ الْحَرْبِ ( 2216 ) ، وفِي بَابِ قَبُولِ الْهَدِيَّةِ مِنْ الْمُشْرِكِينَ ( 2618 ) .
هامش
( 1 ) وترجمته في الصحيح : بَاب مَنْ دَعَا لِطَعَامٍ فِي الْمَسْجِدِ وَمَنْ أَجَابَ فِيهِ . ( 2 ) كذا في النسخة ، وفي الصحيح : من ، وهو الصحيح .