34 - كِتَاب الْمَظَالِمِ وَالْغَصْبِ
وَقَوْلِ الله عَزَّ وَجَلَّ { وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ } إلَى قَوْلِهِ { ذُو انْتِقَامٍ } , مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ : رَافِعِي ، فالْمُقْنِعُ وَالْمُقْمِحُ وَاحِدٌ ، قَالَ مُجَاهِدٌ : { مُهْطِعِينَ } مُدِمني النَّظَرِ ، وَيُقَالَ مُسْرِعِينَ .
{ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ } جُوفًا لاَ عُقُولَ لَهُمْ .
بَاب قِصَاصِ الْمَظَالِمِ
[ 1532 ] ( 6535 ) خ نا الصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، نا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ : { وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ } ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أبِي الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيِّ ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « يَخْلُصُ الْمُؤْمِنُونَ مِنْ النَّارِ فَيُحْبَسُونَ عَلَى قَنْطَرَةٍ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، فَيُقَصُّ لِبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ مَظَالِمُ كَانَتْ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا ، حَتَّى إِذَا هُذِّبُوا وَنُقُّوا أُذِنَ لَهُمْ فِي دُخُولِ الْجَنَّةِ ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لأَحَدُهُمْ أَهْدَى فِي الْجَنَّةِ بِمَنْزِلِهِ مِنْهُ بِمَنْزِلِهِ كَانَ فِي الدُّنْيَا » .
وَخَرَّجَهُ في : بَاب الْقِصَاصِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ( 6535 ) .
بَاب لاَ يَظْلِمُ الْمُسْلِمُ الْمُسْلِمَ وَلاَ يُسْلِمُهُ
[ 1533 ] ( 2442 ) خ نا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، نا اللَّيْثُ ، عَنْ عُقَيْلٍ ، عَنْ ابْنُ شِهَابٍ ، أَنَّ سَالِمًا أَخْبَرَهُ ، أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ ، أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لاَ يَظْلِمُهُ وَلاَ يُسْلِمُهُ ، وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ الله فِي حَاجَتِهِ ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ الله عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ » .
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 148
مساهمون: المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي
ص١٤٨