ذَلِكَ ) : « أَوَّهْ ، عَيْنُ الرِّبَا عَيْنُ الرِّبَا , لاَ تَفْعَلْ , وَلَكِنْ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَشْتَرِيَ فَبِعْ التَّمْرَ بِبَيْعٍ آخَرَ ثُمَّ اشْتَرِ به » .
وقَالَ ابنُ الْمُسَيَّبِ : « بِعْ الْجَمْعَ بِالدَّرَاهِمِ ثُمَّ ابْتَعْ بِالدَّرَاهِمِ جَنِيبًا » .
وَقَالَ فِي الْمِيزَانِ مِثْلَ ذَلِكَ .
( 4246 ) خ : وَقَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ أبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ ، وَأَبِي سَعِيدٍ ، حَدَّثَاهُ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أَخَا بَنِي عَدِيٍّ مِنْ الأَنْصَارِ إِلَى خَيْبَرَ فَأَمَّرَهُ عَلَيْهَا ، الْحَدِيثَ .
وَخَرَّجَهُ في : بَاب اسْتِعْمَالِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَهْلِ خَيْبَرَ ( 4244 ) , وفِي بَابِ إِذَا اجْتَهَدَ الْعَامِلُ أَوْ الْحَاكِمُ فَأَخْطَأَ خِلاَفَ الرَّسُولِ مِنْ غَيْرِ عِلْمٍ فَحُكْمُهُ مَرْدُودٌ ( 7350 ) .
بَاب الْوَكَالَةِ فِي الْوَقْفِ وَنَفَقَتِهِ وَأَنْ يُطْعِمَ صَدِيقًا لَهُ وَيَأْكُلَ بِالْمَعْرُوفِ
[ 1501 ] ( 2764 ) خ نا هَارُونُ هُوَ ابْنُ الأَشْعَثِ ، نا أَبُوسَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ، نا صَخْرُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ ، عَنْ نَافِعٍ .
ح ( 2313 ) نا قُتَيْبَةُ ، نا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرٍو ، قَالَ : فِي صَدَقَةِ عُمَرَ .
حَ , و ( 2737 ) نا قُتَيْبَةُ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله الأَنْصَارِيُّ ، نا ابْنُ عَوْنٍ ، قَالَ : أَنْبَأَنِي نَافِعٌ ، عَنْ ابْنِ عُمَر ، َ أَنْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَصَابَ أَرْضًا بِخَيْبَرَ .
زَادَ صخر : يُقَالَ لَهُ ثَمْغٌ ( 1 ) .
هامش
( 1 ) في النسختين : تَمْنعٌ ، وهو تصحيف .
قَالَ ياقوت : ثَمغ : بالفتح ثم السكون والغين معجمة ، موضع مال لعمر بن الخطاب حَبسهُ جاء ذكره في الصحيح ، وقيده بعض المغاربة بالتحريك ، والثمغ بالتسكين مصدر ثمغت رأسه أي شدختُهُ .
وبين البكري سبب وقفها فقَالَ : كان فيه مال لعمر بن الخطّاب ، فخرج إليه يوما ، ففاتته صلاة العصر ، فقَالَ شغلتني ثمغ عن الصلاة أشهدكم أنها صدقة أه وقيل غير ذلك ، والله أعلم .
قلت : قوله : بعض المغاربة يريد المهلب رحمه الله ففي المشارق ( 1 / 211 ) : ثمغ بفتحها وسكون الميم آخره غين معجمة ، وقيده المهلب بفتح الميم أه - .