تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
قَالَوا : ثَلاَثَةُ دَنَانِيرَ , قَالَ : « صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ » , قَالَ أَبُوقَتَادَةَ : صَلِّ عَلَيْهِ يَا رَسُولَ الله وَعَلَيَّ دَيْنُهُ , فَصَلَّى عَلَيْهِ . [ 1493 ] - ( 6745 ) خ ونَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ , نَا عُبَيْدُ الله , عَنْ إِسْرَائِيلَ , عَنْ أبِي حُصَينٍ , عَنْ أبِي صَالِحٍ , عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ . و ( 2398 ) نَا أَبُوالْوَلِيدِ , نَا شُعْبَةُ , عَنْ عَدِيٍّ , عَنْ أبِي حَازِمٍ , عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ . و ( 4781 ) نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ , نَا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ , نَا أَبِي , عَنْ هِلاَلٍ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبِي عَمْرَةَ , عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ , عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلاَ وَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ , اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ { النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ } ، فَأَيُّمَا مُؤْمِنٍ تَرَكَ مَالًا فَلْيَرِثْهُ عَصَبَتُهُ مَنْ كَانُوا فَإِنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَلْيَأْتِنِي فَأَنَا مَوْلاَهُ » . وقَالَ أَبُوحَازِمٍ : « وَمَنْ تَرَكَ كَلًا فَإِلَيْنَا » . وقَالَ أَبُوصَالِحٍ : « كَلًا أَوْ ضَيَاعًا فَأَنَا وَلِيُّهُ فَلِأُدْعَ لَهُ » . وقَالَ ابْنُ شِهَابٍ فِيهِ : فَلَمَّا فَتَحَ الله عَلَيْهِ الْفُتُوحَ قَالَ : « مَنْ تُوُفِّيَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ فَتَرَكَ دَيْنًا فَعَلَيَّ قَضَاؤُهُ ، وَمَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ » . قَالَ الْمُهَلَّبُ : انْفَرَدَ ابْنُ شِهَابٍ بِلَفْظِ القَضَاءِ لأَنَّهُ حَمَلَهُ عَلَى المَعْنَى الَّذِي سَبَقَ إِليهِ مِنْ أَنَّ تَرْكَهُ لِلصَّلاةِ عَلَى المَيِّتِ المدْيَانِ كَانَ قَبلَ الفُتُوحِ ، وَأَنَّ هَذَا الحَدِيثَ نَاسِخٌ لِذَلِكَ مِن أَجْلِ الفُتوح ، وَهُو مِنْهُ - وَالله أَعْلَمُ - وَهْمٌ ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ . وَبِهَذَا التَّأْوِيلِ كَانَ يَظُنُّ أَنَّ عَلَى السُّلْطانِ قَضَاءَ الدُّيونِ عَن المُفْلِسينَ مِنْ بَيْتِ المَالَ ، وَلِذَلكَ كَانَ يَتَدَايَنُ كَثِيرًا أَبَدًا حَتَّى يُثْقِلَهُ الدَّيْنُ فَيَخْرُج إِلى المُلوكِ يَسْأَلهُم