تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
بَاب ( 1 ) قَوْلِ الله عَزَّ وَجَلَّ { يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ } وَقَوْلِهِ { وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا } وَمَا يُنْهَى عَنْ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ , الشُّعُوبُ النَّسَبُ الْبَعِيدُ وَالْقَبَائِلُ دُونَ ذَلِكَ . [ 2192 ] ( 3489 ) خ نَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْكَاهِلِيُّ , نا أَبُوبَكْرٍ , عَنْ أبِي حَصِينٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ { وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا } قَالَ : الشُّعُوبُ الْقَبَائِلُ الْعِظَامُ وَالْقَبَائِلُ الْبُطُونُ . [ 2193 ] ( 3491 ) خ نَا قَيْسُ بْنُ حَفْصٍ , نا عَبْدُ الْوَاحِدِ , نا كُلَيْبُ بْنُ وَائِلٍ قَالَ : حَدَّثَتْنِي رَبِيبَةُ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبُ بِنْتُ أبِي سَلَمَةَ قَالَ : قُلْتُ لَهَا : رَأَيْتِ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَكَانَ مِنْ مُضَرَ ؟ قَالَتْ : فَمِمَّنْ كَانَ إِلَّا مِنْ مُضَرَ مِنْ بَنِي النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ .
هامش
( 1 ) هكا ثبت هذا الباب في هذا الكتاب ، وهو في نسخ الصحيح المطبوعة أول باب فِي كِتَابِ المناقب . وفي هذا الموضع اختلاف في النسخ ، فقَالَ الحافظ : ( بسم الله الرحمن الرحيم ، بَاب الْمَنَاقِب ) كَذَا فِي الْأُصُول الَّتِي وَقَفْت عَلَيْهَا مِنْ كِتَاب الْبُخَارِيّ ، وَذَكَرَ صَاحِب الْأَطْرَاف وَكَذَا فِي بَعْض الشُّرُوح أَنَّهُ قَالَ : كِتَاب الْمَنَاقِب ، فَعَلَى الْأَوَّل هُوَ مِنْ جُمْلَة كِتَاب أَحَادِيث الْأَنْبِيَاء ، وَعَلَى الثَّانِي هُوَ كِتَاب مُسْتَقِلّ ، وَالْأَوَّل أَوْلَى ، فَإِنَّهُ يَظْهَر مِنْ تَصَرُّفه أَنَّهُ قَصَدَ بِهِ سِيَاق التَّرْجَمَة النَّبَوِيَّة ، بِأَنْ يَجْمَع فِيهِ أُمُور النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْمَبْدَأ إِلَى الْمُنْتَهَى ، فَبَدَأَ بِمُقَدِّمَاتِهَا مِنْ ذِكْر مَا يَتَعَلَّق بِالنَّسَبِ الشَّرِيف ، فَذَكَرَ أَشْيَاء تَتَعَلَّق بِالْأَنْسَابِ ، وَمِنْ ثَمَّ ذَكَرَ أُمُورًا تَتَعَلَّق بِالْقَبَائِلِ ، ثُمَّ النَّهْي عَنْ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّة ، لِأَنَّ مُعْظَم فَخْرهمْ كَانَ بِالْأَنْسَابِ ، ثُمَّ ذَكَرَ صِفَة النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَشَمَائِله وَمُعْجِزَاته ، وَاسْتَطْرَدَ مِنْهَا لِفَضَائِل أَصْحَابه ؛ ثُمَّ أَتْبَعَهَا بِأَحْوَالِهِ قَبْل الْهِجْرَة ، وَمَا جَرَى لَهُ بِمَكَّة ، فَذَكَرَ الْمَبْعَث ، ثُمَّ إِسْلَام الصَّحَابَة ، وَهِجْرَة الْحَبَشَة ، وَالْمِعْرَاج ، وَوُفُود الْأَنْصَار ، وَالْهِجْرَة إِلَى الْمَدِينَة ، ثُمَّ سَاقَ الْمَغَازِي عَلَى تَرْتِيبهَا عِنْده ، ثُمَّ الْوَفَاة ، فَهَذَا آخِر هَذَا الْبَاب ، وَهُوَ مِنْ جُمْلَة تَرَاجِم الْأَنْبِيَاء ، وَخَتَمَهَا بِخَاتَمِ الْأَنْبِيَاء صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أه - .