[ 2187 ] ( 3461 ) خ نَا أَبُوعَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ , نا الْأَوْزَاعِيُّ , نا حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ , عَنْ أبِي كَبْشَةَ , عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ » .
بَاب
{ أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ }
والْكَهْفُ الْفَتْحُ فِي الْجَبَلِ { وَالرَّقِيمِ } الْكِتَابُ ، { مَرْقُومٌ } مَكْتُوبٌ مِنْ الرَّقْمِ ، ( رَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ ) أَلْهَمْنَاهُمْ صَبْرًا ، { لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا } ( شَطَطًا ) إِفْرَاطًا ، الْوَصِيدُ الْفِنَاءُ وَجَمْعُهُ وَصَائِدُ وَوُصُدٌ وَيُقَالَ الْوَصِيدُ الْبَابُ ، ( مُؤْصَدَةٌ ) مُطْبَقَةٌ , آصَدَ الْبَابَ وَأَوْصَدَ ، ( بَعَثْنَاهُمْ ) أَحْيَيْنَاهُمْ ، ( أَزْكَى ) أَكْثَرُ رَيْعًا فَضَرَبَ الله عَزَّ وَجَلَّ عَلَى آذَانِهِمْ فَنَامُوا ، { رَجْمًا بِالْغَيْبِ } لَمْ يَسْتَبِنْ , وَقَالَ مُجَاهِدٌ : ( تَقْرِضُهُمْ ) تَتْرُكُهُمْ .
[ 2188 ] ( 3470 ) خ ونَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ , نا ابْنُ أبِي عَدِيٍّ , عَنْ شُعْبَةَ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ أبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ , عَنْ أبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ , عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ إِنْسَانًا ثُمَّ خَرَجَ يَسْأَلُ , فَأَتَى رَاهِبًا فَسَأَلَهُ فَقَالَ لَهُ : هَلْ مِنْ تَوْبَةٍ ؟ قَالَ : لَا ، فَقَتَلَهُ , وَجَعَلَ يَسْأَلُ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : ائْتِ قَرْيَةَ كَذَا وَكَذَا فَأَدْرَكَهُ الْمَوْتُ فَنَاءَ بِصَدْرِهِ نَحْوَهَا , فَاخْتَصَمَتْ فِيهِ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ وَمَلَائِكَةُ الْعَذَابِ , فَأَوْحَى الله عَزَّ وَجَلَّ إِلَى هَذِهِ أَنْ تَقَرَّبِي وَأَوْحَى الله إِلَى هَذِهِ أَنْ تَبَاعَدِي , وَقَالَ : قِيسُوا مَا بَيْنَهُمَا , فَوُجِدَ إِلَى هَذِهِ أَقْرَبَ بِشِبْرٍ فَغُفِرَ لَهُ » .
[ 2189 ] ( 3321 ) خ نَا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ , نا إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ , نا عَوْفٌ , عَنْ الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ .
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 44
مساهمون: المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي
ص٤٤