تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
سُورَةُ الْمُؤْمِنُونَ وقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : { سَبْعَ طَرَائِقَ } سَبْعَ سَمَوَاتٍ , ( 1 ) { هَيْهَاتَ } بَعِيدٌ بَعِيدٌ , { الْعَادِّينَ } الْمَلَائِكَةَ , { لَنَاكِبُونَ } لَعَادِلُونَ , { كَالِحُونَ } عَابِسُونَ . وَقَالَ غَيْرُهُ : { مِنْ سُلَالَةٍ } الْوَلَدُ وَالنُّطْفَةُ السُّلَالَةُ , وَالْجِنَّةُ وَالْجُنُونُ وَاحِدٌ , وَالْغُثَاءُ الزَّبَدُ وَمَا ارْتَفَعَ عَلى الْمَاءِ وَمَا لَا يُنْتَفَعُ بِهِ . سُورَةُ النُّورِ { مِنْ خِلَالِهِ } مِنْ بَيْنِ أَضْعَافِ السَّحَابِ , { سَنَا بَرْقِهِ } الضِّيَاءُ , { مُذْعِنِينَ } يُقَالَ لِلْمُسْتَخْذِي مُذْعِنٌ , { أَشْتَاتًا } وَشَتَّى وَشَتَاتٌ وَشَتٌّ وَاحِدٌ , وَقَالَ سَعْدُ بْنُ عِيَاضٍ الثُّمَالِيُّ : الْمِشْكَاةُ الْكُوَّةُ بالْحَبَشَةِ , وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : { سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا } بَيَّنَّاهَا , وَقَالَ غَيْرُهُ : سُمِّيَ الْقُرْآنُ لِجَمَاعَةِ السُّوَرِ , وَسُمِّيَتْ السُّورَةُ لِأَنَّهَا مَقْطُوعَةٌ مِنْ الاخْرَى , فَلَمَّا قُرِنَ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ سُمِّيَ قُرْآنًا , وَقَوْلُهُ { إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ } تَأْلِيفَ بَعْضِهِ إِلَى بَعْضٍ , { فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ } فَإِذَا جَمَعْنَاهُ وَأَلَّفْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ , أَيْ مَا جُمِعَ فِيهِ فَاعْمَلْ بِمَا أَمَرَكَ وَانْتَهِ عَمَّا نَهَاكَ , وَيُقَالَ لَيْسَ لِشِعْرِهِ قُرْآنٌ أَيْ تَأْلِيفٌ , وَسُمِّيَ الْفُرْقَانَ لِأَنَّهُ يُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ , وَيُقَالَ لِلْمَرْأَةِ مَا قَرَأَتْ بِسَلًا قَطُّ أَيْ لَمْ تَجْمَعْ فِي بَطْنِهَا وَلَدًا , وَيُقَالَ فِي { فَرَّضْنَاهَا } أَنْزَلْنَا فِيهَا فَرَائِضَ مُخْتَلِفَةً , وَمَنْ قَرَأَ { فَرَضْنَاهَا } يَقُولُ فَرَضْنَا عَلَيْكُمْ وَعَلَى مَنْ بَعْدَكُمْ , { الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا } أيْ : لَمْ يَدْرُوا
هامش
( 1 ) من هنا من قول ابن عباس ، وسقط ذلك من النسخة وهو في الصحيح .