تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
تفسير سُورَةُ الانْعَامِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : { فِتْنَتُهُمْ } مَعْذِرَتُهُمْ , { حَمُولَةً } مَا يُحْمَلُ عَلَيْهَا , { وَلَلَبَسْنَا } لَشَبَّهْنَا , يَنْأَوْنَ : يَتَبَاعَدُونَ , تُبْسَلُ تُفْضَحُ , أُبْسِلُوا فُضِحُوا , { بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ } الْبَسْطُ الضَّرْبُ , { اسْتَكْثَرْتُمْ } أَضْلَلْتُمْ كَثِيرًا , { مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ } جَعَلُوا لِلَّهِ مِنْ ثَمَرَاتِهِمْ وَمَالِهِمْ نَصِيبًا وَلِلشَّيْطَانِ وَالاوْثَانِ نَصِيبًا , { أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ } يَعْنِي هَلْ تَشْتَمِلُ إِلَّا عَلَى ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى فَلِمَ تُحَرِّمُونَ بَعْضًا وَتُحِلُّونَ بَعْضًا , صَدَفَ : أَعْرَضَ , وَأُبْلِسُوا أُويِسُوا وَأُبْسِلُوا أُسْلِمُوا , سَرْمَدًا دَائِمًا , { اسْتَهْوَتْهُ } أَضَلَّتْهُ , تَمْتَرُونَ : تَشُكُّونَ , وَقْرٌ : صَمَمٌ , وَأَمَّا الْوِقْرُ فَإِنَّهُ الْحِمْلُ , { أَسَاطِيرُ } وَاحِدُهَا أُسْطُورَةٌ وَإِسْطَارَةٌ وَهْيَ التُّرَّهَاتُ , الْبَأْسَاءُ : مِنْ الْبَأْسِ وَيَكُونُ مِنْ الْبُؤْسِ , { جَهْرَةً } مُعَايَنَةً , { وَإِنْ تَعْدِلْ } تُقْسِطْ , الصُّوَر جَمَاعَةُ صُورَةٍ كَقَوْلِهِ سُورَةٌ وَسُوَرٌ , { جَنَّ } أَظْلَمَ , ويُقَالَ عَلَى الله حُسْبَانُهُ أَيْ حِسَابُهُ , وَيُقَالَ حُسْبَانًا مَرَامِيَ { رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ } , مُسْتَقِرٌّ فِي الصُّلْبِ , وَمُسْتَوْدَعٌ فِي الرَّحِمِ . بَاب { قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ } الآيَة { يَلْبِسَكُمْ } يَخْلِطَكُمْ مِنْ الِالْتِبَاسِ , يَلْبِسُوا : يَخْلِطُوا , { شِيَعًا } فِرَقًا . [ 2553 ] - ( 4629 ) خ نَا أَبُوالنُّعْمَانِ , نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ , عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ , عَنْ جَابِرِ بن عبد الله قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَة { قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ } قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَعُوذُ بِوَجْهِكَ » ، قَالَ { أَوْ مِنْ تَحْتِ
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 262 | المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي / أحمد بن فارس السلوم