[ 2433 ] ( 4171 ) خ نَا إِسْحَاقُ , نا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ , نا مُعَاوِيَةُ هُوَ ابْنُ سَلَّامٍ , عَنْ يَحْيَى , عَنْ أبِي قِلَابَةَ , أَنَّ ثَابِتَ بْنَ الضَّحَّاكِ , أَخْبَرَهُ أَنَّهُ بَايَعَ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ .
بَاب غَزْوَةِ خَيْبَرَ
[ 2434 ] ( 4196 ) خ نَا عَبْدُ الله بْنُ مَسْلَمَةَ , نا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ أبِي عُبَيْدٍ , عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خَيْبَرَ فَسِرْنَا لَيْلًا ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْقَوْمِ لِعَامِرٍ : يَا عَامِرُ أَلَا تُسْمِعُنَا مِنْ هُنَيَّاتِكَ ، وَكَانَ عَامِرٌ رَجُلًا حَدَّاءً شَاعِرًا فَنَزَلَ يَحْدُو بِالْقَوْمِ يَقُولُ :
اللهمَّ لَوْلَا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنَا
فَاغْفِرْ فِدَاءً لَكَ مَا أَبْقَيْنَا وَثَبِّتْ الْأَقْدَامَ إِنْ لَاقَيْنَا
وَأَلْقِ السَّكِينَة عَلَيْنَا إِنَّا إِذَا صِيحَ بِنَا أَبَيْنَا
وَبِالصِّيَاحِ عَوَّلُوا عَلَيْنَا
قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَنْ هَذَا السَّائِقُ ؟ » , قَالَوا : عَامِرُ بْنُ الْأَكْوَعِ ، قَالَ : « يَرْحَمُهُ الله » , قَالَ رَجُلٌ مِنْ الْقَوْمِ : وَجَبَتْ يَا نَبِيَّ الله , لَوْلَا أَمْتَعْتَنَا بِهِ ، فَأَتَيْنَا خَيْبَرَ فَحَاصَرْنَاهُمْ حَتَّى أَصَابَتْنَا مَخْمَصَةٌ شَدِيدَةٌ ، ثُمَّ إِنَّ الله تَعَالَى فَتَحَهَا عَلَيْهِمْ ، فَلَمَّا أَمْسَى النَّاسُ مَسَاءَ الْيَوْمِ الَّذِي فُتِحَتْ عَلَيْهِمْ أَوْقَدُوا نِيرَانًا كَثِيرَةً ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَا هَذِهِ النِّيرَانُ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ يُوقِدُونَ ؟ » , قَالَوا : عَلَى لَحْمٍ ، قَالَ : « عَلَى أَيِّ لَحْمٍ ؟ » قَالَوا : الحُمُر حُمُر الْإِنْسِيَّةِ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَهْرِقُوهَا وَاكْسِرُوهَا » , فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ الله , أَوْ نُهَرِقُهَا وَنَغْسِلُهَا ؟ ، قَالَ : « أَوْ ذَلكَ » , فَلَمَّا تَصَافَّ الْقَوْمُ كَانَ سَيْفُ عَامِرٍ قَصِيرًا ، فَتَنَاوَلَ بِهِ سَاقَ يَهُودِيٍّ لِيَضْرِبَهُ ، فَيَرْجِعُ ذُبَابُ
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 189
مساهمون: المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي
ص١٨٩