بَاب ذِكْرِ الْجِنِّ وَثَوَابِهِمْ وَعِقَابِهِمْ
لِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ { يَامَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا شَهِدْنَا عَلَى أَنْفُسِنَا } إلَى قَوْلِهِ { وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ } .
{ بَخْسًا } نَقْصًا ، قَالَ مُجَاهِدٌ : { وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا } قَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ : الْمَلَائِكَةُ بَنَاتُ الله وَأُمَّهَاتُهُنَّ بَنَاتُ سَرَوَاتِ الْجِنِّ , وقَالَ الله عَزَّ وَجَلَّ { وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ } أي سَتُحْضَرُ لِلْحِسَابِ ، { جُنْدٌ مُحْضَرُونَ } عِنْدَ الْحِسَابِ .
بَاب
قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ { وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ } إلَى قَوْلِهِ { أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ } { مَصْرِفًا } مَعْدِلًا ، { صَرَفْنَا } وَجَّهْنَا .
بَاب
قَوْلِه عَزَّ وَجَلَّ { وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ } قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : الثُّعْبَانُ الْحَيَّةُ الذَّكَرُ مِنْهَا ، يُقَالَ الجُنَّانُ أَجْنَاسٌ الْجَانُّ وَالْأَفَاعِي وَالْأَسَاوِدُ .
{ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا } فِي مِلْكِهِ وَسُلْطَانِهِ يُقَالَ { صَافَّاتٍ } بُسُطٌ أَجْنِحَتَهُنَّ ، ( يَقْبِضْنَ ) يَضْرِبْنَ بِأَجْنِحَتِهِنَّ .
[ 2155 ] ( 3297 ) خ نَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ , نا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ , نا مَعْمَرٌ , عَنْ الزُّهْرِيِّ , عَنْ سَالِمٍ , عَنْ ابْنِ عُمَرَ , أَنَّه سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 15
مساهمون: المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي
ص١٥