( 4790 ) خ نا إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ , نا أَبُوأُسَامَةَ , عَنْ الْأَعْمَشِ , نا أَبُوصَالِحٍ , عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ ، وزَادَ : فقَالَ : « ذُخْرًا مِنْ ( 1 )
بَلْهَ مَا أَطْلَعْتُهُمْ عَلَيْهِ » .
ثُمَّ قَرَأَ : « ( { فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ } » الآية .
خ : واقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ { فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ } .
وَخَرَّجَهُ في : بَاب قَوْلِه عَزَّ وَجَلَّ { يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ } { إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ ( 13 ) وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ } بِاللَّعِبِ ( 7498 ) , وفي تفسير سورة السجدة , قوله عَزَّ وَجَلَّ { فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ } ( 4779 ) ( 4780 ) وَخَرَّجَهُ في : باب قوله عَزَّ وَجَلَّ ( 2 ) .
بَاب صِفَةِ النَّارِ وَأَنَّهَا مَخْلُوقَةٌ
غَسَّاقًا : يُقَالَ غَسَقَتْ عَيْنُهُ وَتَغْسِقُ الْجُرْحُ ، كَأَنَّ الْغَسَاقَ وَالْغَسِّيقَ وَاحِدٌ ( 3 ) ، غِسْلِينُ : كُلُّ شَيْءٍ غَسَلْتَهُ فَخَرَجَ مِنْهُ شَيْءٌ فَهُوَ غِسْلِينُ فِعْلِينُ مِنْ الْغَسْلِ مِنْ الْخَرَاجِ ( 4 ) وَالدَّبَرِ ، وَقَالَ عِكْرِمَةُ : حَصَبُ حَطَبُ بِالْحَبَشِيَّةِ وَقَالَ غَيْرهُ ( حَاصِبًا ) : الرِّيحُ الْعَاصِفُ ، وَالْحَاصِبُ مَا تَرْمِي بِهِ الرِّيحُ ، وَمِنْهُ { حَصَبُ جَهَنَّمَ } ما تَرْمَي بِهِ جَهَنَّمَ ، هُمْ حَصَبُهَا ، وَيُقَالَ : حَصَبَ فِي الْأَرْضِ ذَهَبَ ، وَالْحَصَبُ مُشْتَقٌّ مِنْ الحَصْبَاءِ الْحِجَارَةِ , وصَدِيدٌ قَيْحٌ وَدَمٌ ، ( خَبَتْ ) طَفِئَتْ ، ( تُورُونَ ) تَسْتَخْرِجُونَ
هامش
( 1 ) هكذا في النسخة ، وسقط من بعض النسخ المطبوعة .
قَالَ الصَّغَانِيُّ : اِتَّفَقَتْ نُسَخ الصَّحِيح عَلَى " مِنْ بَلْهَ " وَالصَّوَاب إِسْقَاط كَلِمَة " مِنْ " .
قَالَ الحافظ : وَتُعُقِّبَ بِأَنَّهُ لَا يَتَعَيَّن إِسْقَاطهَا إِلَّا إِذَا فُسِّرَتْ بِمَعْنَى دَعْ ، وَأَمَّا إِذَا فُسِّرَتْ بِمَعْنَى مِنْ أَجْلِ أَوْ مِنْ غَيْر أَوْ سِوَى فَلَا ، وَقَدْ ثَبَتَ فِي عِدَّة مُصَنَّفَات خَارِجَ الصَّحِيح بِإِثْبَاتِ مِنْ أه - .
( 2 ) كذا في الأصل .
( 3 ) في بعض النسخ المطبوعة : الغسق ، وهو تصحيف ، انظر المشارق 2 / 231 .
( 4 ) في الصحيح : الْجُرْحِ .