قال الذهبي : وكان من أهل الذكاء المفرط ، والاعتناء التام بالعلوم .
وكذا قال ابن العماد .
وقال الذهبي : كان أحد الأئمة الفصحاء الموصوفين بالذكاء .
وقال ابن بشكوال : وكان من أهل العلم والمعرفة والذكاء والفهم ، من أهل التفنن في العلوم والعناية الكاملة بها ، وله كتابٌ في شرح البخاري أخذه الناس عنه واستقضي بالمرية .
مؤلفاته :
لأبي القاسم على الصحيح كتابان كما ذكرت ذلك أول المقدمة , هذا المختصر النصيح ، وشرح صحيح البخاري .
وقد اختصر شرح المهلب على صحيح البخاري القاضي محمد بن خلف بن المرابط الأندلسي الصدفي ( ت 485 ) وزاد عليه فوائد .
ولأبي القاسم أيضًا معجم شيوخه ، سننقل عنه لاحقًا نصًا في ترجمة شيخه الأصيلي .
فتلك ثلاثة كتب للمهلب ، وقد يكون له كتب أخرى لم يصلنا خبرها ، فالله أعلم .
وفاته :
اختلف في وفاة المهلب ، فقيل إنه توفي سنة ستٍّ وثلاثين وأربع مائة ( 436 ) .
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 15
مساهمون: المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي
ص١٥