ومن تأمل كلامه فقها واستنباطا وعربية ولغة رأى بحرا جمع بحارا ، إل ما كان عليه من حسن النية وجميل الفعلة في وضع تراجم هذا الكتاب ( 1 ) .
نعم ، قد ذكر المهلب أن البخاري عجل عن كتابه بالوفاة ، وكان يريد أن يحققه وينقحه ويزيد شرح أحاديثه وأبوابها بيانا ، وهذا الذي ذكره محل نظر ، فقد حدث البخاري بكتابه سنين كثيرة ، ودهورا عدة ، حدث به من سنة 248 إلى 255 قبيل وفاته بقليل ، ومع ذلك فالروايات مؤتلفة في الجملة , متفقة على إيراد هذه الأحاديث في أبوابها إلا ما شذ وندر ، والله الموفق .
هامش
( 1 ) إفادة النصيح ص 26 .