يثبت إيمان أبي طالب وإسلامه البتة الذي لا ينازع فيه
اثنان ، كما ذكره أصحاب السير في تأريخهم ، وإنه لم
يشرك بالله طرفة عين أبدا وكان من الأحناف الذين
يعبدون الله على ملة إبراهيم . وهذه القصيدة مشهورة
اشتهار الشمس في رابعة النهار له ، نظمها عندما حوصر
هو وبنو هاشم في الشعب ( شعب أبي طالب ) .
القصيدة الشعبية :
لأبي طالب عم سيدنا ومولانا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قالها
في الشعب وهو شعب أبي طالب الذي أوى إليه بنو هاشم
مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لما تحالفت عليهم قريش وكتبوا
الصحيفة .
وأصل الشعب لعبد المطلب فقسمه بين بنيه وأخذ
النبي ( صلى الله عليه وآله ) حظ أبيه وكان منزل بني هاشم ومساكنهم ، وفيه
يقول أبو طالب :
شيخ البطحاء أبو طالب ( ع ) — صفحة 147
مساهمون: حسين الشاكري
ص١٤٧