شعره ونثره ، والدعوة إليهما ، والذب عن من صدق بها .
فمتى كفر هو ؟ ومتى ضل ؟ حتى يؤمن ويهتدي ،
أليس من الشهادة قوله :
ليعلم خيار الناس أن محمدا * وزير لموسى والمسيح بن مريم
أتانا بهدى مثل ما أتيا به * فكل بأمر الله يهدي ويعصم
وإنكم تتلونه في كتابكم * بصدق حديث لا حديث مبرجم
وقال :
ألم تعلموا أنا وجدنا محمدا * رسولا كموسى خط في أول الكتب
وقال :
فاصدع بأمرك ما عليك غضاضة * وأبشر بذاك وقر منك عيونا
شيخ البطحاء أبو طالب ( ع ) — صفحة 110
مساهمون: حسين الشاكري
ص١١٠