شرح
أو إلى سببها ، وما دلت عليه قرائن أحواله في المحلوف على المساكنة فيه .
فإن عدم ذلك حنث وهذا قول مالك ، وقال الشافعي إن كانت الدار صغيرة فهما متساكنان ، وإن كانا في بيتين كل واحد منهما له غلق أو كانا في خان فليسا متساكنين .
لأن كل واحد منهما ينفرد بمسكنه دون الآخر فأشبها المتجاورين