مولى المهري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تتخذوا بيتي عيدًا ولا بيوتكم قبورًا وصلوا علي حيثما كنتم فإن صلاتكم تبلغني ) .
وقال سعيد أيضًا : حدثنا عبد العزيز بن محمد أخبرني سهيل بن أبي سهيل قال : رآني الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عند القبر فناداني وهو في بيت فاطمة يتعشى فقال : هلمّ إلى العشاء . فقلت : لا أريده فقال : ما لي رأيتك عند القبر ؟ فقلت : سلمت على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إذا دخلت المسجد فسلم عليه ، ثم قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تتخذوا بيتي عيدًا ولا بيوتكم قبورًا ، لعن الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد . وصلوا علي إن صلاتكم تبلغني حيثما كنتم ) ما أنتم ومن بالأندلس إلا سواء .
ورواه القاضي إسماعيل بن إسحاق في كتاب فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكر هذه الزيادة وهي قوله : ( ما أنتم ومن بالأندلس منه إلا سواء ) ، لأن
الإخنائية أو الرد على الإخنائي — صفحة 267
مساهمون: ابن تيمية
ص٢٦٧