سبب إبراز تأليف باشميل
سببه الوحيد سوء الفهم :
فكم من عائب قولا صحيحا
وآفته من الفهم السقيم
فهو لم يفهم معنى العبادة التي يستحقها الله جل جلاله . والتي لا
يسمى غيرها عبادة .
العبادة الحقيقة : هي الإتيان بشئ من الطاعات مع الاخلاص
لله . والاعتقاد أنه سبحانه المستقل بالنفع والضر . فليس لمخلوق من
الأمر شئ وما تشاؤن إلا أن يشاء الله . وما شاءه كان وما لم يشأ لم
يكن : ولهذا لا يسمى سجود الملائكة لآدم عليهم السلام . ولا يعقوب
وبنيه ليوسف عليهم السلام . لا يسمى عبادة لعدم اعتقادهم في آدم
ويوسف ذلك .
معنى ولا تدعوا مع الله أحدا
وما شابهها من الآيات
أي لا تعبدوا : فلا تسجدوا ولا تركعوا ولا تعملوا شيئا من
الطاعات لمخلوق . معتقدين مشاركته لله : فيا باشميل : هذه الصلاة
أكبر شعائر العبادة . هل رأيت مسلما يصلي لمخلوق ركعتين حيا أو
ميتا ؟ !
كاسح الألغام الكفرية — صفحة 23
مساهمون: عبد الله بن عبد الإله الحسيني
ص٢٣