شرح
فلزمه الإتيان به ، وإذا سجد له سقط الثاني لإغناء الأول عنه ( فصل ) ولو أحرم منفردا فصلى ركعة ثم نوى متابعة الإمام وقلنا بجواز ذلك فسها فيما انفرد فيه وسها إمامه فيما تابعه فيه فإن صلاته تنتهي قبل صلاة إمامه ، فعلى قولنا هما من جنس واحد إن كان محلهما واحدا ، وعلى قول من فسر الجنسين بالزيادة والنقص يحتمل كونهما من جنسين ، وهكذا
لو صلى من الرباعية ركعة ودخل مع مسافر فنوى متابعته فلما سلم إمامه قام ليتم ما عليه فقد حصل مأموما في وسط صلاته منفردا في طرفيها ، فإذا سها في الوسط والطرفين جميعا فعلى قولنا إن كان محل سجودهما واحدا فهي جنس واحد ، وإن اختلف محل السجود فهي جنسان .
وقال بعض أصحابنا : هي جنسان .
ولأصحاب الشافعي فيها وجهان كهذين .
ووجه ثالث : أنه يسجد ست سجدات لكل سهو سجدتان