وَشِقَاقٍ ) أي : في حمية يشاقونك معها ؛ أي : يباعدونك ، وقيل : المعنى أخذته العزة بالإثم الذي في قلبه ؛ فأقام الباء مقام اللام ، كما قال غيره :
حَشَرَ الإمَالةُ جوانبَ قَمْقَم
أي : من أجله ؛ فأقام حرفا مقام حرف .
الخامس : الغلظة ؛ قال الله : ( أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ ) أي : غلظا .
السادس : العزيز بمعنى الشديد ؛ قال اللَّه : ( عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ ) وقوله : ( وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ ) أي : شديد يشق فعله عليه .
السابع : التقوية ؛ قال : ( فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ ) أي : قوينا ، واستعز الشيء إذا قوي واشتد .
الوجوه والنظائر — صفحة 343
مساهمون: أبي هلال العسكري
ص٣٤٣