تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجوه والنظائر — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
والكلمة من الأضداد ، : ( وَاتخَذْتموهُ ) أي : اتخذتم الله وراءكم ، وحقيقة المعنى أنكم جعلتم أمره بمنزلة ما وراء ظهوركم لا يلتفتون إليه ، وقيل : الضمير في : ( اتخَذْتموهُ ) لما جاء به متغيب وهو قول مجاهد ، ولفظ الآية دال على الوجه الأول .