تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوجوه والنظائر — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
فابتدئ منه بما كان في أوله ألف أصلية أو زائدة ، ثم بما كان في أوله باء ، ثم كذلك إلى آخر الحروف . والله المعين على ما فيه رضاه ، وهو حسبنا ونعم الحسيب .