وليس اللقاء الرؤية ( 1 ) ، ألا ترى الأعمى يقول لقيت فلانا ، ولم يعن أنه رآه .
وأصل اللقاء المصادفة ، وهو هاهنا لقاء ما وعد اللَّه ، لأن الله لا يصادف .
والرجاء بمعنى الخوف معروف في العربية .
قال الهزلي :
إذا لَسَعَتْه النحلُ لَم يَرْجُ لَسْعَها
الوجوه والنظائر — صفحة 232
مساهمون: أبي هلال العسكري
ص٢٣٢