وسبحان اللَّه : تنزيه له مما لا يليق به ، ونصبه كل مذهب المصدر ؛ كأنك قلت : تسبيحا له .
وسبحان : معرفة وعلم خاص ؛ فإن نَوَّنَه شاعر فللضرورة ، وقوله تعالى : ( إِنَّ لَكَ فِي النهَارِ سَبَحًا طَوِيلا ) أي : فراغا كبيرا للنوم ، وقد أوجب الله على العباد أن يسبحوه ويقدسوه ، وفي ذلك أوضح الدلالة على أنه لا يجوز إضافة الفواحش إليه .
والتسبيح في القرآن على ثلاثة أوجه :
الأول : الصلاة قال الله تعالى : ( فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ ) والسبحة : صلا التطوع ، وقوله : ( فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ ) أي : المصلين .
الوجوه والنظائر — صفحة 153
مساهمون: أبي هلال العسكري
ص١٥٣