البصر
أصله من الوضوح . ومنه : أبصرته لمحا باصرا ، أي : بصرا واضحا ، وقيل : نظرا صائبا بتحدق . ومن ثَمَّ سُمي ضرب من الحجارة أبيض رخو بصرة ، لما في البياض من الوضوح . وبه سُمِّيت البصرة .
والبصرة : العلم . لأن الأشياء تتبين بها وتصح وجوهها عند العالم . وقال : ( وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً ) أي : مشرقة واضحة . وقيل : معناه : مبصرا ، أي : مضيئا .
الوجوه والنظائر — صفحة 123
مساهمون: أبي هلال العسكري
ص١٢٣