في الشرع وجدت مالكاً رحمه الله ناهجاً في هذه الأصول مناهجها مرتباً لها مراتبها ومداركها مقدماً كتاب الله عز وجل على الآثار . ثم مقدماً لها علي القياس والاعتبار . تاركاً منها ما لم يتحمله الثقات العارفون بما تحملوه أو ما وجد الجمهور والجم الغفير من أهل المدينة قد عملوا بغيره وخالفوه . ثم كان من وقوفه في المشكلات وتحريه عن الكلام في المعوصات ما سلك به سبيل السلف الصالح . وكان يرجح الاتباع ويكره الابتداع والخروج عن سنن الماضين .
الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب — صفحة 81
مساهمون: ابراهيم بن علي بن فرحون المالكي
ص٨١