وقدمه بن حنبل على الأوزاعي والثوري والليث وحماد والحكم في العلم وقال : هو إمام في الحديث والفقه . وسئل عمن يريد أن يكتب الحديث وينظر في الفقه : حديث من يكتب وفي رأي من ينظر ؟ فقال : حديث مالك ورأي مالك ؟ .
وقال بن معين : مالك من حجج الله تعالى على خلقه إمام من أئمة المسلمين مجتمع على فضله . وقال حميد بن الأسود : كان إمام الناس عندنا بعد عمر - رضي الله عنه - زيد بن ثابت وبعده عبد الله بن عمر رضي الله عنهما .
قال علي بن المديني وأخذ على زيد ممن كان يتبع رأيه أحد وعشرون رجلاً ثم صار علم هؤلاء إلى ثلاثة بن شهاب وبكير بن عبد الله وأبي الزناد . ثم صار علم هؤلاء كلهم إلى مالك . وقال حميد أيضاً : ما تقلد أهل المدينة بعد زيد بن ثابت وبعد عبد الله بن عمر رضي الله عنهم كما تقلدوا قول مالك .
وقد اعترف له بالإمامة يحيى بن سعيد : شيخه والأوزاعي والليث .
الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب — صفحة 75
مساهمون: ابراهيم بن علي بن فرحون المالكي
ص٧٥