ونكس في مرضه ردّ فيه . ومعناه : نعيده إلى أرذل العمر يريد به : الهرم .
قوله تعالى : أَفَلا يَعْقِلُونَ « 1 » يقرأ بالياء والتاء على ما قدّمناه .
قوله تعالى : أَنَّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ « 2 » . يقرأ بالتوحيد والجمع . وقد تقدّم الاحتجاج في نظائره بما يغني عن إعادته ومثله : لَمَسَخْناهُمْ عَلى مَكانَتِهِمْ « 3 » ومكاناتهم .
قوله تعالى : لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا « 4 » . يقرأ بالياء والتاء . فالحجة لمن قرأه بالياء :
قوله وما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ « 5 » . والحجة لمن قرأه بالتاء : أنه جعله عليه السلام مخاطبا .
ووجه الياء أن يكون للقرآن ، لقوله تعالى : لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ « 6 » .
قوله تعالى : كُنْ فَيَكُونُ « 7 » يقرأ بالرفع والنصب . وقد ذكر وجه ذلك « 8 » .
ومن سورة والصافات
قوله تعالى : وَالصَّافَّاتِ صَفًّا فَالزَّاجِراتِ زَجْراً فَالتَّالِياتِ ذِكْراً « 9 » . يقرأن بإدغام التاء في الصّاد والزاي والذال ، وإظهارها . فالحجة لمن أدغم قرب مخرج التاء منهن . والحجة لمن أظهر : أن التاء متحركة والألف ساكنة قبلها فالإظهار أحسن من الجمع بين ساكنين .
فإن قيل : ما وجه قوله فَالتَّالِياتِ ذِكْراً ولم يقل ( تلوا ) كما قال ( صفّا ) و ( زجرا ) ؟
فقل : إنّ ( تلوت ) له في الكلام معنيان : تلوت الرجل . معناه : اتّبعته ، وجئت بعده .
ودليله قوله : وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها « 10 » . وتلوت القرآن : إذا قرأته . فلما التبس لفظهما أبان الله عز وجل بقوله ( ذكرا ) : أنّ المراد هاهنا : التّلاوة لا الاتباع .
فإن قيل : ما وجه التأنيث في هذه الألفاظ ؟ فقل : ليدل بذلك على معنى الجمع .
وقيل : التاليات هاهنا : جبريل وحده ، كما قال في قوله : فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ « 11 » .
قوله تعالى : بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ « 12 » . يقرأ بالتنوين والنصب والخفض معا ، وبترك
هامش
( 1 ) يس : 68 .
( 2 ) يس : 41 .
( 3 ) يس : 67 .
( 4 ) يس : 70 .
( 5 ) يس : 69 .
( 6 ) الأنعام : 19 .
( 7 ) يس : 82 .
( 8 ) انظر : 88 .
( 9 ) الصافات : 1 ، 2 ، 3 .
( 10 ) الشمس : 2 .
( 11 ) آل عمران : 39 .
( 12 ) الصافات : 6 .