الْمِرِّيسِيَّ ؛ أَرَادَ ضَرْبَ عُنُقِهِ ، فَقَالَ لَنَا : مَا تَقُولُونَ فِي الْقُرْآنِ ؟ قَالَ : فَقُلْتُ : « الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ ، غَيْرُ مَخْلُوقٍ » . فَقَالَ : لِمَا لَمْ نَقُلْ : كَلَامُ اللَّهِ وَنَسْكُتُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : " لِأَنَّ هَذَا الْعَدُوَّ لِلَّهِ قَالَ : مَخْلُوقٌ ، فَلَمْ نَجِدْ بُدًّا مِنْ أَنْ نَقُولَ : غَيْرُ مَخْلُوقٍ "
1799 - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي هَارُونَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، أَنَّ أَبَا الْحَارِثِ حَدَّثَهُمْ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، قُلْتُ : إِنَّ بَعْضَ النَّاسِ يَقُولُ : إِنَّ هَؤُلَاءِ الْوَاقِفَةَ هُمْ شَرٌّ مِنَ الْجَهْمِيَّةِ . قَالَ : " هُمْ أَشَدُّ عَلَى النَّاسِ تَزْيِينًا مِنَ الْجَهْمِيَّةِ ، هُمْ يُشَكِّكُونَ النَّاسَ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْجَهْمِيَّةَ قَدْ بَانَ أَمْرُهُمْ ، وَهَؤُلَاءِ إِذَا قَالُوا : إِنَّا لَا نَتَكَلَّمُ ، اسْتَمَالُوا الْعَامَّةَ ، إِنَّمَا هَذَا يَصِيرُ إِلَى قَوْلِ الْجَهْمِيَّةِ " . قَالَ : وَسَمِعْتُهُ يَسْأَلُ عَنْ مَنْ قَالَ : أَقُولُ الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ وَأَسْكُتُ . قَالَ : " لَا ، هَذَا شَاكٌّ ، لَا ، حَتَّى يَقُولَ : غَيْرُ مَخْلُوقٍ " 1800 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ السِّمْسَارُ ، قَالَ : ثنا مُهَنَّا ، قَالَ : سَأَلْتُ حَارِثًا الْبَقَالَ : مَا تَقُولُ فِي الْقُرْآنِ ؟ فَقَالَ : " الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ ، لَا أَقُولُ : غَيْرُ
السنة — صفحة 135
مساهمون: أحمد بن محمد الخلال البغدادي الحنبلي
ص١٣٥