الشيءِ يترجَّحُ بين أن يكونَ وبين أن لا يكونَ ، ولم يكنْ مِنْ حديثِ الوجوبِ في شيء .
وحكْمُ " التمثيلِ " ، حكْمُ " الاستعارةِ " سواءٌ ، فإنَّك إذا قلتَ : " أَراكَ تُقدِّم رِجْلاً وتؤخَّر أخرى " ، فأَوجَبْتَ له الصورةَ التي يُقْطَعُ معها بالتحيُّر والتردُّدِ 1 ، كان أبلغَ لا محالةَ من أنْ تجريَ على الظاهر . فتقولُ : قد جَعْلتَ تتردَّدُ في أمرِك ، فأنتَ كمَنْ يقولُ : أَخْرجُ ولا أخرج ، فيقدم رجلًا ويؤخر أخرى .
هامش
1 في " س " : " يقع معها التحير " .