فليس الكلام إذن بمعن عنك ، ولا القولُ بنافعٍ ، ولا الحُجَّةُ مسموعةً ، حتى تجد من فيه عون لك ، ومن إذا أبي عليكَ أبى ذَاك طبعُه فردَّه إليكَ ، وفتَحَ سمعه لك ، ورفع الحجاب بينه وبينك ، وأخذَ به إلى حيثُ أنتَ ، وصرَفَ ناظِرَه إلى الجهة التي إليها أوْمأتَ ، فاستبدَلَ بالنِّفار أنسًا ، وأراك من بعد الإباء قبولًا ، وبالله التوفيق .
دلائل الإعجاز في علم المعاني ( تحقيق شاكر ) — صفحة 628
مساهمون: عبد القاهر الجرجاني
ص٦٢٨