تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دلائل الإعجاز في علم المعاني ( تحقيق شاكر ) — صفحة 601

مساهمون:

ص٦٠١
فمنعوا أنفسهم الفضيلة ونحوها العرب . وذاك أن محالًا أن يعتقدوا فيهم ، أعنى في العرب ، ما اعتدقه الناس ، وفي أنفسهم ما أفصحوا به من القصور عن مداناتهم ، وشدة الانحطاط عنهم ، ثم أن يستطيعوا ما لم يستطعه العرب 1 ، ويكملوا ما لم يكملوا له . ومن هذا الذي يشك في بطلان دعوى من بلغ بالمصلى غاية وقد انقطع السابق 2 ، وزعم في الناقص الحذق أنه استقل بشيء عى به المشهود له بالحذق والتقدم ؟ هذا ما لا يدور في خلد ، ولا تنعقد له صورة في وهم ، فاعرف ذلك .
هامش
1 في المخطوطة : " ثم يستطيعوا " ، بإسقاط " أن " سهوًا . 2 في المخطوطة : " من بلغ بالمصلى غاية قد انقطع السابق " ، فزاد في المطبوعة فقال : " السابق [ عليها ] " . وليس موضع فساد الجملة في هاذ ، بل في إسقاط الواو من " وقد انقطع " ، وسياق ما يأتي يدل على صواب ما أثبت . و " المصلى " من الخيل هو الذي يجيئ بعد الفرس " السابق " عند السباق في الحلبة .
دلائل الإعجاز في علم المعاني ( تحقيق شاكر ) — صفحة 601 | عبد القاهر الجرجاني / محمود محمد شاكر