تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السنة — صفحة 592

مساهمون:

ص٥٩٢
وَعَمَلٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قُلْتُ : فَيَكُونُ ذَاكَ مِنْ هَذَا الْمَعْنَى ، أَنْ يَكُونَ الرَّجُلُ إِذَا أَتَى هَذَا الْأَشْيَاءَ الَّتِي نُهِيَ عَنْهَا يَكُونُ أَنْقَصَ مِمَّنْ لَمْ يَفْعَلْهَا ، وَيَكُونُ هَذَا أَكْثَرَ إِيمَانًا مِنْهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، يَكُونُ الْإِيمَانُ بَعْضُهُ أَكْثَرُ مِنْ بَعْضٍ ، هَكَذَا هُوَ " فَتَذَاكَرْنَا مَنْ قَالَ : الْإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ ، فَعَدَّ غَيْرَ وَاحِدٍ ، ثُمَّ قَالَ : وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ يَقُولُ : يَزِيدُ وَيَنْقُصُ ، فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّ مَالِكَ يَحْكُونَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ ، فَقَالَ : بَلَى ، قَدْ رُوِيَ عَنْهُ : يَزِيدُ وَيَنْقُصُ ، كَانَ ابْنُ نَافِعٍ يَحْكِيهِ عَنْ مَالِكٍ . فَقُلْتُ لَهُ : ابْنُ نَافِعٍ حَكَى عَنْ مَالِكٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ " 1044 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ : سَمِعْتُ سُفْيَانَ ، قَالَ : « الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ ، وَيَزِيدُ » 1045 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي هَارُونَ ، أَنَّ إِسْحَاقَ حَدَّثَهُمْ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْإِيمَانِ وَنُقْصَانِهِ ، قَالَ : نُقْصَانُهُ قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلَا يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ » 1046 - فَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ذَكَرَ الْكِتَابَ فِي الزِّيَادَةِ ، وَذَكَرَ الْحَيَاءَ ، وَذَكَرَ جَرِيرًا ، وَذَكَرَ النُّقْصَانَ ، يُخْرِجُ مِنَ النَّارِ مَنْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ حَبَّةٍ ، وَقَوْلُهُ : لَا يَزْنِي الزَّانِي 1047 - وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي هَارُونَ ، أَنَّ حُبَيْشَ بْنَ سِنْدِيٍّ حَدَّثَهُمْ ، أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قِيلَ لَهُ : كَيْفَ نَقُولُ فِي قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ