تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شم العوارض في ذم الروافض — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
أحَداً لكون الهناء لهَمُ [ 25 / ب ] وَالوزر عَلينَا ) ) ( 1 ) . وَقد نَظم الإمَام سِرَاج الدين الغزي ( 2 ) أخو صَاحِب ( المحيط ) هَذَا المَبنى وَزادَ في المَعْنَى حَيثُ قَالَ شِعراً ( 3 ) : تركت الكتب في الفتوى وإني . . . لمحُتَسب بهذا الترك أجرا وَمَا تركي لعَجزي مِنهُ لكن ( 4 ) . . . أكرر مِن أصُول الشرع وَقرا وَأمَّا مَا درست بغَير حِفظ . . . فَيعظم ذكرهَا عدًا وَحصرا وَلي مِن سَائر الأنواعِ حَظٌ . . . وَمَا قولي مَعاً وَالله كبرا وَلكن أذكر النعماء عندِي . . . مِن الرحَمن ( 5 ) إيماناً وَشكرا وَلكن قد يكُون الحكم طورًا . . . خلافياً وَبالإجماع طُورا فَترتَعد الفَرِائص عِندَ كتبي . . . نَعم أو لاَ بظني ذَاك خَيرا وَتركي قول مُجتَهد سوَاهُ . . . لظنّ قد يكُون الظنّ وزرا تدبّرت الأمور وَكأنَ كتبي . . . لَدى الأمر ( 6 ) حيثاً وَذكرَا فقلت هدَاكَ إن النَّاس طرا . . . قد اتخَذُوك للِنيرانِ جسرا فَلاَ يغرركَ ذكر الناسِ وَاجهد . . . لتكسب عندَ رب العَرش ذكرا وَبادِر في قبُول الحَق وَأحذَر . . . قضاء لازماً مَوتاً وَحشرَا وَدع عَنكَ العلو تكون عَبدًا . . . قنُوعًا صًالحاً سِرّاً وَجَهَرا وَلا تركن إلى الدنيَا وَشمّر . . . لما يُدعَي لَدَى الرحمَن ذُخَرا فَلاَ يغني مَقال الحَق عَنّي . . . هُوَ المغني لما أرهقت عُسَرا فحسَبي عَفو رَبي عندَ تركي . . . وَحَسِبي كتبه البَاقِينَ عذرا
هامش
( 1 ) لم أقف عليها . ( 2 ) لم أقف على ترجمته سوى إشارة له في الجواهر المضيئة : ص 373 . ( 3 ) ( شعراً ) سقطت من ( د ) . ( 4 ) في ( د ) : ( ولكن ) . ( 5 ) في ( م ) : ( الرحمة ) . ( 6 ) في ( م ) زيادة ( إلى ) ولا يستقيم البيت .